رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

تصعيد شمال سوريا: التحالف الدولي يطلق تحذيرات جوية وسط توتر بين الجيش السوري وقسد

طائرات التحالف الدولي
طائرات التحالف الدولي

حلقت طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، اليوم السبت، فوق مناطق شمال سوريا التي تشهد تصاعداً في الاشتباكات بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).

وأفاد مصدر أمني سوري وآخر دفاعي تركي بأن طائرات التحالف الدولي أطلقت قنابل مضيئة تحذيرية، بهدف منع أي تصعيد غير محسوب، ورصد التحركات العسكرية في المناطق الساخنة، وفقاً لوكالة "رويترز".

مطالب الجيش السوري لقيادة قسد

طالب الجيش السوري قيادة قسد بالانسحاب الكامل إلى شرق نهر الفرات، وإخلاء مدينة الطبقة من كافة المظاهر العسكرية.

وأكدت هيئة العمليات أن الالتزام بهذه التفاهمات يمثل السبيل الوحيد لإنهاء التصعيد واستعادة الاستقرار في المنطقة.

كما شددت الهيئة على ضرورة تمكين الإدارة المدنية من أداء مهامها دون عرقلة، وحذرت من أي تصرفات قد تؤدي إلى زيادة التوتر أو تعيق الجهود الأمنية.

ردود قسد وتصعيد التوتر

اتهمت قسد الجيش السوري بخرق الاتفاقية الموقعة، مؤكدة أن ردودها جاءت كحق مشروع للدفاع عن النفس بعد محاولات هجومية من عناصر الجيش.

أعلنت قسد أن حالة التوتر لا تزال مستمرة، وأن قواتها في حالة استعداد كامل لمواجهة أي طارئ.

كما أعلنت حظر التجوال الكامل في مدينة الطبقة بريف الرقة لضمان السيطرة الأمنية ومنع أي تصعيد إضافي، مع توفير ممرات آمنة لمقاتليها لنقل الأسلحة إلى مناطق شمال وشرق سوريا.

توسع السيطرة العسكرية

نجح الجيش السوري في السيطرة على جسر شعيب الذكر غرب الرقة، وحقل صفيان النفطي، وعقدة الرصافة، وحقل الثورة قرب الطبقة.

أكد مصدر في هيئة العمليات أن القوات تواصل بسط السيطرة على مناطق غرب الفرات، التي أعلنتها منطقة عسكرية مغلقة، مع نشر تعزيزات عسكرية إضافية لضمان السيطرة الكاملة على المنطقة.

حذرت القوات المدنيين من الاقتراب من مواقع انتشار حزب العمال الكردستاني، الذي ينتشر في عدد من القرى والبلدات غرب الفرات، في الوقت الذي تتابع فيه القوات عملياتها العسكرية بتركيز كامل.

الوضع على الأرض واستعدادات الطرفين

تواصل قوات الجيش السوري تعزيز انتشارها في غرب الفرات لضمان السيطرة الكاملة على المناطق الساخنة، بينما تستعد قسد لنقل مقاتليها بأسلحتهم إلى مناطق شمال وشرق سوريا بأمان.

تبقى المنطقة تحت حالة توتر عالية، مع ترقب لأي تحركات مفاجئة، وسط مراقبة التحالف الدولي وتحليق الطائرات التحذيرية فوق مناطق الاشتباكات.

أشار مراقبون إلى أن استمرار حالة التوتر قد تؤثر على استقرار المنطقة لفترة إضافية، وأن جهود التهدئة تعتمد على التزام الطرفين بالاتفاقيات والتفاهمات السابقة، مع ضرورة تدخل التحالف الدولي للحفاظ على التوازن الأمني.

تم نسخ الرابط