رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

أورنج مصر.. دعاية بالملايين مقابل شبكات سيئة.. والمستهلك الضحية

أورانج مصر
أورانج مصر

تصاعدت الشكاوي من سوء شيكات وخدمات شركة أورانج مصر، على الرغم من إنفاق ملايين الجنيهات في الدعاية عن قوة الشبكة والخدمات، وعلى الرغم أيضا من ارتفاع تكلفة الاتصالات وخدمات الإنترنت التي يدفعها المواطن ليحصل على علامات استفهام كثيرة حول سرعة نفاد الرصيد والباقة بدون تفسير مقنع.

ومؤخرا شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تزايدًا في شكاوى عدد من عملاء شركة أورنج مصر، تتعلق بسرعة نفاد باقات الإنترنت وعدم كفاية الميجابايت المخصصة مقارنة بفترة الاستخدام، إلى جانب انتقادات موجهة لأداء خدمة العملاء وعدم قدرتها على حل المشكلات المقدمة من المشتركين.
شكاوى متكررة ضد شركة أورنج مصر

عدد كبير من المستخدمين اشتكوا من أن استهلاك البيانات يتم بوتيرة أسرع من المعتاد، ما يدفعهم إلى تجديد الباقات قبل موعدها، دون الحصول على توضيحات واضحة من الشركة بشأن أسباب هذا الاستهلاك المرتفع، مؤكدين أن محاولاتهم للتواصل مع خدمة العملاء لم تسفر عن حلول مرضية.

في نفس الوقت عبر عملاء آخرون عن استيائهم من تجربة الشراء والتعامل داخل بعض فروع الشركة، من بينها فرع داخل مول مصر، حيث وصفوا أسلوب التعامل من قبل بعض موظفي خدمة العملاء بغير المهني والمستفز، ما دفعهم إلى عدم التوصية بالتعامل مع الشركة.

كما تضمنت الشكاوى روايات حول شراء خطوط محمول من موزعين غير معتمدين في الشارع، حيث أكد أحد المستخدمين أنه قام بتسجيل الخط باستخدام الكود المخصص لذلك، وتأكد من إدخال بياناته القومية بنجاح، إلا أنه فوجئ لاحقًا، بعد التواصل مع خدمة العملاء، بأن الخط مُسجل ضمن حساب شركات، مع إضافته فقط كمستخدم نهائي، وهو ما أثار حالة من القلق والتساؤلات حول آليات تسجيل الخطوط وضمان حقوق العملاء.

الشكاوي تعدد أيضا من سوء تغطية شبكات الاتصالات في الأدوار الشفلى بعقارات في أماكن حيوية وسوء جودة الاتصالات نتيجة ضعف الشبكة في عدد من المناطق، ما يؤكد ضعف شبكة الأبراج لدى الشركة.

وتعيد هذه الشكاوى تسليط الضوء على مطالب المستخدمين بضرورة تحسين جودة الخدمات، وتعزيز الرقابة على منافذ بيع الخطوط، وتقديم ردود واضحة وفعّالة من جانب خدمة العملاء لمعالجة المشكلات المتكررة.

تم نسخ الرابط