رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

العليمي يعلن حسم ملف المعسكرات في حضرموت والمهرة وعدن ويؤكد: الدولة ماضية بثبات نحو استعادة مؤسساتها

رشاد العليمي
رشاد العليمي

إعلان رئاسي يحمل دلالات سياسية وأمنية عميقة، ومرحلة جديدة تتشكل ملامحها في المحافظات المحررة، وقرارات وُصفت بالحاسمة تضع مسار الدولة في مواجهة مفتوحة مع الفوضى والانقلاب، وتؤكد أن معركة استعادة المؤسسات دخلت طوراً أكثر تنظيماً ووضوحاً.

نجاح استلام المعسكرات وتثبيت سلطة الدولة

نجاح عملية استلام المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة والعاصمة المؤقتة عدن شكّل العنوان الأبرز في كلمة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي. 

خطوة أمنية اعتُبرت تحولاً مهماً في مسار بسط نفوذ الدولة على مؤسساتها العسكرية، وإنهاء أي ازدواج في القرار أو السلاح داخل المناطق المحررة.

رسالة واضحة حملها الإعلان، مفادها أن الدولة تمضي في فرض النظام، وبناء مؤسسة عسكرية موحدة، بعيداً عن العشوائية أو التعدد غير المنضبط للتشكيلات.

العليمي ودعوة للوحدة وتغليب الحكمة

دعوة صريحة وُجهت إلى أبناء الشعب اليمني. وحدة الصف هدف المرحلة، التكاتف ضرورة وطنية، تغليب الحكمة خيار لا بديل عنه. 

كلمات العليمي حملت نبرة مصالحة داخلية، بالتوازي مع حزم سياسي وأمني تجاه التهديدات القائمة.

هدف الاستعادة ظل حاضراً في صلب الخطاب، استعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء انقلاب الميليشيات الحوثية، دون مواربة أو غموض.

لجنة عسكرية عليا واستعداد لكل الاحتمالات

تشكيل اللجنة العسكرية العليا تحت قيادة قوات تحالف دعم الشرعية شكّل أحد أبرز القرارات المعلنة، وهيكل قيادي جديد يتولى إعداد وتجهيز وقيادة جميع القوات والتشكيلات العسكرية. 

خطوة تعكس استعداداً جاداً للمرحلة المقبلة، خصوصاً في حال استمرار رفض الميليشيات الحوثية للحلول السلمية.

منطق الدولة، بحسب الخطاب، لا يقوم على فرض القوة، بل على حماية المواطنين وصون كرامتهم، في مرحلة وصفها العليمي بأنها لا تحتمل التردد أو المساومة.

القضية الجنوبية في صدارة الأولويات

القضية الجنوبية العادلة حضرت بوضوح في كلمة رئيس مجلس القيادة، أولوية سياسية ثابتة، واستجابة رسمية لمطالب أبناء ومكونات المحافظات الجنوبية بعقد مؤتمر للحوار الجنوبي الشامل، برعاية المملكة العربية السعودية.

تقدير خاص للتاريخ النضالي لأبناء الجنوب، ورسالة تطمين تؤكد أن المعالجة السياسية ستبقى جزءاً أصيلاً من مشروع الدولة القادمة.

مسؤولية المحافظين وتحسين الخدمات

توجيهات رئاسية صدرت لكافة المحافظين، مضاعفة الجهود واجب، الانضباط مسؤولية، تحسين الخدمات ضرورة ملحّة. 

المرحلة الاستثنائية، كما وصفها العليمي، تتطلب إدارة فعالة تضع معيشة المواطن وكرامته الإنسانية في صدارة الاهتمام، رغم التحديات الاقتصادية والأمنية القائمة.

الأمن الوطني ومواجهة التهديدات

تعزيز الأمن التزام سيادي غير قابل للتأجيل، سد الثغرات وحماية السلم المجتمعي واجب وطني، كلمات حاسمة عكست إدراكاً عميقاً لحساسية المرحلة.

الشراكة مع تحالف دعم الشرعية والمجتمع الدولي، خاصة في ملفات مكافحة الإرهاب وتهريب الأسلحة وتأمين الممرات المائية، شكّلت محوراً ثابتاً في الرؤية الرئاسية.

تقدير للدور السعودي وتحميل الحوثي المسؤولية

تقدير رسمي عبّر عنه العليمي للدور السعودي الداعم لليمن وشرعيته الدستورية، دعم وُصف بالمخلص والمتجذر في المصالح المشتركة، وشراكة استراتيجية من أجل استقرار اليمن والمنطقة.

في المقابل، تحميل مباشر لميليشيا الحوثي مسؤولية استمرار الأزمة، واتهامها برفض الحوار، مع تأكيد أن خيار السلم لا يزال مطروحاً، لكنه لن يكون بديلاً عن حماية الدولة وإنهاء التهديد الانقلابي.

تم نسخ الرابط