سقوط أخلاقي جديد لإخوان الخارج.. اتهامات بالسرقة بين القياديين طارق بهيدي وحسن مصباح بأسطنبول
بعد فضيحة سرقة ملايين الجنيهات من تبرعات أطفال غزة، واستخدامها في تمويل الأنشطة غير المشروعة، واستمرار تبني العنف قررت عدة دول في مقدمتها الولايات المتحدة على تصنيف جماعة الإخوان في العالم كمنظمات إرهابية، وتجفيف منابع تمويلهم وسقوطهم المدوي في مصر والشرق الأوسط ضاقت عليهم الأرض بما رحبت بعد انكشاف حقيقتهم وسقوط الأقنعة المزيفة.
فضيحة زاد
اليوم فضحية جديدة تضاف إلى سجل الإخوان الإرهابي وكوادره العميلة وهي تبادل الاتهامات بالسرقة بين الإخوان الهاربين بتركيا طارق بهيدي، حسن مصباح جبهة القيادي الارهابي صلاح عبد الحق، المالكين لمؤسسة زاد للمنتجات الغذائية بمنطقة شيرين ايفلر بإسطنبول.
تفاصيل الفضيحة الجديدة تقول إن كل منهما استولى علي بضاعة مملوكه للآخر والاستيلاء على 90 ألف ليرة، ما يكشف حجم التدني الذي وصلت إليه كوادر الجماعة الإرهابية في الخارج وسقوط الأقنعة عليها وكشف زيفها وزيف ما تدعو إليه.
انحلال وسرقات
الفضيحة الأخيرة دللت على غرق التنظيم وأذرعته الإعلامية في مستنقع من التردي والانحلال بجانب فضيحة أخرى سبقتها تتعلق بالاعلامي الهارب محمد ناصر بعدما صرح به الهارب عمرو عبد الهادي حول منع الإعلامي الإخواني الهارب محمد ناصر من دخول إحدى الدول الخليجية على وقع تورطه في الحصول على 250 ألف دولار من إحدى سيدات العائلة المالكة بتلك الدولة، دون توضيح أسباب حصوله على المبالغ المشار اليها.
وعلى سياق «اللهم اضرب الظالمين بالظالمين» هدد عبد الهادي بنشر المزيد من المعلومات عن سلوك محمد ناصر في حالة تكذيب واقعة السيدة الخليجية.
وكشف الهارب عمرو عبد الهادي عن سابقه تلقيه اتصالا هاتفيا خلال عام 2018 من إحدى السيدات الأردنيات تتضمن بسابقة مساعدتها للإعلامي الهارب محمد ناصر ببرنامجه وارتباطهم بـ «علاقة» إلا انه لم يلتزم بوعوده معها ومطالبتها له.

