رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

شاشة لا تنطفئ

ساعتك البيولوجية تدفع الثمن.. تصفح الهاتف ليلًا يهدد جودة نومك

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أصبح الهاتف المحمول رفيقًا لا يفارق كثيرين حتى اللحظات الأخيرة قبل النوم، إذ يقضون وقتًا طويلًا في تصفح مواقع التواصل ومشاهدة المقاطع القصيرة دون الانتباه إلى مرور الوقت.

 وقد تتحول هذه العادة إلى سبب خفي وراء تأخر النوم والشعور بالإرهاق في الصباح، وفيما يلي نستعرض أسباب تأخر النوم بسبب الهاتف وطرق التخلص من هذه العادة.

ضوء الهاتف يربك الساعة البيولوجية

قد يؤدي استخدام الهاتف ليلًا إلى تأخير النوم بسبب الانشغال بمحتوى متجدد يصعب التوقف عن متابعته، مثل مقاطع الفيديو القصيرة والمنشورات والتعليقات، كما أن التفاعل مع الرسائل والأخبار قد يزيد اليقظة الذهنية بدلًا من مساعدة الجسم على الاسترخاء.

وتصدر الشاشات ضوءًا قد يؤثر في إفراز هرمون الميلاتونين المرتبط بتنظيم دورة النوم والاستيقاظ، خاصة عند التعرض له خلال ساعات الليل ويختلف حجم التأثير حسب شدة الإضاءة ومدة الاستخدام وتوقيت التعرض لها.

تأثير التصفح الليلي على جودة النوم

قد يؤدي تصفح الهاتف قبل النوم إلى تقليل عدد ساعات الراحة بسبب تأخير موعد النوم، كما يمكن أن تتسبب التنبيهات والاهتزازات في مقاطعة النوم بعد الاستغراق فيه.

وقد ينعكس ذلك في صورة صعوبة الاستيقاظ صباحًا أو الشعور بالتعب وضعف التركيز خلال اليوم التالي، خاصة عند تكرار السهر بصورة يومية.

خطوات للتوقف عن تصفح الهاتف قبل النوم

1-تحديد موعد لإغلاق الهاتف قبل النوم بنصف ساعة إلى ساعة.

2-إبعاد الهاتف عن السرير لتقليل الرغبة في استخدامه.

3-إيقاف الإشعارات غير الضرورية خلال ساعات الليل.

4-تجنب متابعة الأخبار والمحتوى المثير للتوتر قبل النوم.

5-استبدال التصفح بقراءة كتاب ورقي أو الاستماع إلى محتوى هادئ.

6-تثبيت موعد النوم والاستيقاظ قدر الإمكان.

7-تفعيل وضع عدم الإزعاج خلال فترة الراحة.

8-تجنب استخدام الهاتف عند الاستيقاظ ليلًا.

روتين هادئ يساعد على النوم

يساعد تخصيص فترة هادئة قبل النوم على تهيئة الجسم للراحة، ويمكن أن تشمل الاستحمام الدافئ أو القراءة أو تمارين التنفس البسيطة. 

كما يفضل الحفاظ على إضاءة خافتة ودرجة حرارة مناسبة داخل غرفة النوم، مع تجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين في الساعات المتأخرة من اليوم.

تم نسخ الرابط