«الإيميل الموحد يشلّ المعلمين: وزارة التعليم تغلق الأبواب… والدعم الفني في إجازة مفتوحة!»
يعيش آلاف المعلمين هذه الأيام حالة من الارتباك والغضب بسبب أزمة الإيميل الموحد، في مشهد يبدو وكأنه يعاكس تمامًا كل شعارات التطوير والتحول الرقمي التي ترفعها وزارة التربية والتعليم بقيادة الوزير محمد عبد اللطيف. القصة ببساطة تبدأ بقرار مفاجئ من الوزارة بإغلاق الإيميلات الموحدة الخاصة بالمعلمين بحجة «التحديث».