«أنفاق سرية».. كيف أمّنت إيران مخزونها النووي قبل أن يستولي عليه ترامب؟|تقرير
ذكرت تقارير إعلامية نقلًا عن مصادر استخباراتية أمريكية، أن إيران كثفت في الأسابيع الأخيرة إجراءاتها، في محاولة لإخفاء مخزونها من اليورانيوم المخصب عن الأنظار، عبر عزل مواقع التخزين داخل منشآت محصنة، بما في ذلك إغلاق بعض الممرات والأنفاق بشكل متعمد باستخدام التربة والمواد الثقيلة.
إيران تحاول إخفاء المواد النووية المخزنة
ووفقًا لصحيفة يديعوت أحرونوت، تشير المصادر إلى أن الهدف من هذه الخطوات، هو تقليل إمكانية الوصول إلى المواد النووية المخزنة في حال حدوث أي عمليات عسكرية أو تفتيش ميداني.

أنفاق مغلقة ومواقع شديدة التحصين
بحسب التقارير، تم رصد عمليات إغلاق لمداخل أنفاق في مواقع نووية داخل إيران، من بينها مجمعات مرتبطة ببرامج حساسة، ومن المعتقد، أن هذه الأنفاق تؤدي إلى مخازن تحت الأرض، تحتوي على مواد نووية أو معدات مهمة، كما يشاع أن بعضها أصبح يتطلب معدات حفر ثقيلة للوصول إليه.
وتؤكد التحليلات، أن هذه التحصينات تجعل الوصول إلى تلك المواد بالغ الصعوبة، سواء من طرف خارجي أو حتى داخلي، ما يضيف طبقة جديدة من التعقيد حول وضع هذه المخزونات.

خطط عسكرية أمريكية معلقة
وأوردت بعض التقارير أيضًا عن أن الجيش الأمريكي، كان قد درس تنفيذ عملية برية سريعة، وذلك للاستيلاء على كميات من اليورانيوم الإيراني المخصب، قبل أن يتم إيقاف الخطة من قبل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ووفقًا للمعلومات إلى أن هذه الخطط، كانت قيد الإعداد في إطار سيناريوهات عسكرية مرتبطة بالملف النووي.
توزيع المخزون النووي في مواقع متعددة
وفق ما ورد من معلومات، فإن اليورانيوم المخصب الإيراني، لا يتركز في موقع واحد، بل يتم توزيعه بين عدة منشآت داخل البلاد، من بينها مواقع معروفة في أصفهان ونطنز وفوردو، ويتسبب هذا التوزيع، إلى جانب التخزين تحت الأرض، في تعقيد أي عملية تتبع أو الوصول إلى المخزون.
صور أقمار صناعية وتحركات ميدانية
فيما أشارت صور أقمار صناعية حديثة، إلى نشاط ملحوظ قرب بعض المواقع النووية والصاروخية، بما في ذلك أعمال ردم وإغلاق لمداخل أنفاق، إلى جانب إزالة أنقاض في مواقع تعرضت سابقًا لهجمات.

وتظهر التحليلات، أن بعض مداخل الأنفاق أغلقت جزئيًا، بينما لا تزال مواقع أخرى تحتوي على فتحات يمكن الوصول إليها، لكن بشكل محدود ويحتاج إلى تجهيزات ثقيلة.
إعادة تأهيل مواقع صاروخية تحت الأرض
كما لفتت التقارير إلى وجود أنشطة إيرانية لإعادة فتح أو تنظيف مداخل منشآت صاروخية تحت الأرض، والتي كانت قد تضررت أو أغلقت خلال فترات سابقة، وتشير صور الأقمار الصناعية إلى إزالة عوائق وركام من بعض هذه المداخل، ما قد يعكس محاولات لاستعادة القدرة التشغيلية لهذه المواقع.




