«كابوس الحرب انتهى».. كواليس ليلة الاتفاق الأمريكي-الإيراني الذي صدم نتنياهو|تقارير
في مشهد سياسي شديد الاضطراب وسريع التغير، تتصاعد المؤشرات حول اقتراب التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وسط جهود إقليمية وتحركات دولية مكثفة، تقودها باكستان، وتزامنًا مع تصاعد الأحاديث عن اقتراب موعد التوقيع على الاتفاق بين أطراف الصراع، إلا أن بعض الأطراف، لا تزال تحذر من التسرع في إعلان النتائج النهائية.
باكستان تحدد موعدًا مبدئيًا للتوقيع الإلكتروني
في السياق، كشف وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، خلال محادثة مع نظيره السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، أنه تم تحديد موعد مبدئي للتوقيع الإلكتروني على الاتفاق بين واشنطن وطهران ليكون غدًا الأحد.

وفي السياق نفسه، أشار منشور لرئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، وشاركه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى أن صياغة النص النهائي للاتفاق، ستنتهي خلال 24 ساعة، على أن يتبعها التوقيع الرسمي بين الطرفين.
ترامب يلوح بقمة مرتقبة مع قادة الشرق الأوسط في فرنسا
وفي تطور متصل، نقل مسؤول أمريكي رفيع، أن ترامب، سيعقد اجتماعات في فرنسا يوم الثلاثاء، تجمعه بعدد من قادة الشرق الأوسط على هامش فعاليات دبلوماسية دولية، وفقًا للقناة الـ12 العبرية.
وبحسب المصدر، ستشمل اللقاءات، اجتماعات منفصلة مع قادة مصر وقطر والإمارات، بينما من غير المتوقع، حضور رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، في مؤشر على ترتيبات سياسية دقيقة داخل القمة.

تحالف بحري لإزالة الألغام في مضيق هرمز
أفاد المسؤول ذاته، بأن تحالفًا بحريًا تقوده بريطانيا وفرنسا، يجرى الإعداد له، للمشاركة في عمليات إزالة الألغام في مضيق هرمز، وذلك بعد إعادة فتحه ضمن التفاهمات الجارية، ووفقًا للتقديرات، فإن دولًا غربية، ستشارك إلى جانب الولايات المتحدة في عمليات تأمين الممر البحري الحيوي، لضمان استقرار حركة الملاحة الدولية.
فرص تاريخية في الشرق الأوسط
وفي تعليق لافت، قال المسؤول الأمريكي، إن المنطقة تمر بمرحلة «الفرص التاريخية»، مؤكدًا أن هذه التطورات، ستكون محور النقاشات مع قادة الشرق الأوسط خلال الاجتماعات المرتقبة على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا.
توقيع إلكتروني لتجاوز الحضور الرسمي
وبحسب ما نقل عن ترامب عبر منشور متداول، فإن باكستان تستعد لتوقيع مذكرة التفاهم إلكترونيًا، ما يعني تجاوز الحاجة إلى حضور مباشر لمسؤولين رفيعي المستوى من طهران وواشنطن، في خطوة تهدف لتسريع إتمام الاتفاق.
إيران: الاتفاق لا يشمل الملف النووي
من الجانب الإيراني، أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقائي أن مذكرة التفاهم المطروحة، تركز بالأساس على إنهاء الحرب، دون التطرق إلى الملف النووي في هذه المرحلة.

وأضاف بقائي، أن تحديد موعد التوقيع لا يزال غير محسوم، مرجحًا ألا يتم غدًا، مع احتمال حدوثه خلال الأيام المقبلة.
نتنياهو تفاجئ
وفي خلفية المشهد، نقل مسؤول أمريكي، أن ترامب أبلغ نتنياهو، بأن الاتفاق بات واقعًا، وأن الوقت قد حان لإنهاء الحرب، زاعمًا أن نتنياهو بدا غير مستعد مسبقًا للإعلان، حيث أُبلغ بالتطورات بشكل مفاجئ، دون أن يبدي اعتراضًا واضحًا خلال المحادثة.




