الثاني من رمضان.. يوم الفتوحات والتحولات الكبرى في تاريخ الأمة
لم يكن اليوم الثاني من شهر رمضان يومًا عابرًا في سجل الحضارة الإسلامية، بل ارتبط بمحطات فاصلة امتدت آثارها من قلب الجزيرة العربية إلى سواحل شمال أفريقيا، ومن مدن الشام إلى جنوب أوروبا.
ففي هذا اليوم خرجت جيوش، وأُسِّست مدن، وسقطت عواصم، وتبدلت موازين قوى، لتؤكد وقائع التاريخ أن رمضان لم يكن زمن عبادة فحسب، بل كان أيضًا زمن قرارٍ وحسمٍ وتخطيطٍ وصناعةٍ لمستقبل الأمة.