جدة الطفلة في حادث باسوس: حالة الصغير بين الحياة والموت بالمستشفى |خاص
كشفت جدة الطفل في واقعة إطلاق النار على أب ونجله، عقب خروجهما من أحد المساجد بمنطقة باسوس التابعة لمديرية أمن القليوبية بعد أداء صلاة التراويح، أن الأسرة كانت قد غادرت محل سكنها منذ عدة سنوات تجنبًا لتجدد الخلافات مع المتهمين، إلا أنهم، بحسب روايتها، قاموا بتتبّع ابنها يوم الواقعة، واعتدوا عليه وعلى نجله، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من ضبطهم.
مشاجرة باسوس
وأضافت في تصريح خاص لـ«تفصيلة» أن والد الطفل أُصيب بعدة إصابات متفرقة بالجسد، تمثلت في طعنة بآلة حادة في الرقبة، وأخرى في الذراع الأيمن، إلى جانب إصابته بطلق خرطوش في القدم اليمنى وآخر في الخصية.
وأشارت إلى أن خلفية الحادث تعود إلى خلافات أسرية مع شقيقته، التي قالت إنها حرضت المتهمين على الانتقام.
وأوضحت أن المتهمين ترصدوا للمجني عليه وانتظروا خروجه من المسجد، ثم أطلقوا وابلاً من الأعيرة النارية نحوه، بينما كان نجله بجواره، وحاليًا يرقد الطفل الصغير بمستشفي معهد ناصر بين الحياة والموت تحت الأجهزة الطبية.

ونجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية في ضبط المتهمين المتورطين في الاعتداء على أب وطفله بقرية باسوس التابعة لمركز القناطر الخيرية، وذلك بعد انتشار مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر الواقعة.
التعدي على أب ونجله في واقعة باسوس
وكشف محمد مرسي أحمد، شقيق المجني عليه "أحمد مرسي أحمد"، أن الحادث وقع أثناء عودة شقيقه ونجله من صلاة العشاء، حين فوجئا بعدد من الأشخاص الذين أطلقوا عليهما أعيرة نارية وفروا هاربين. وأوضح أن المتهمين من العناصر الإجرامية ويقيمون بأسماء غير حقيقية، وأن هذا الحادث ليس الأول لهم، فهم معهود لهم ارتكاب مثل هذه الأفعال.
وأشار إلى أن الاعتداء أسفر عن إصابة الأب بطلقات خرطوش في جسده، بينما أصيب الطفل البالغ من العمر 5 سنوات بطلقة في القدم، وتم نقلهما إلى مستشفى معهد ناصر بالقاهرة لتلقي العلاج اللازم.
وتم تحرير محضر بالواقعة داخل نقطة الشرطة بالمستشفى، فيما تواصل الجهات الأمنية التحقيق في ملابسات الحادث، وتحديد وضبط أي متورطين آخرين تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.