رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

تحذيرات من انتقال الهربس للأطفال.. 5 خطوات للوقاية من العدوى

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

تثير التحذيرات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن فيروس الهربس لدى الأطفال مخاوف الأسر، خاصة مع الدعوات إلى تجنب تقبيل الصغار على الوجه للحد من انتقال العدوى.

ورغم أهمية التوعية بطرق انتقال الفيروس وسبل الوقاية منه، فإن تداول هذه الرسائل لا يكفي لتأكيد ظهور موجة جديدة من الإصابات، ما يستدعي الاعتماد على المعلومات الطبية الموثوقة للتعرف على طرق العدوى والإجراءات اللازمة لحماية الأطفال.

وفي السطور التالية نستعرض أبرز طرق انتقال فيروس الهربس بين الأطفال، وأهم الإجراءات التي تساعد على تقليل احتمالات العدوى، إلى جانب العلامات التي تستدعي استشارة الطبيب.

طرق انتقال فيروس الهربس

ينتقل فيروس الهربس البسيط غالبًا من خلال ملامسة التقرحات أو اللعاب أو الجلد المحيط بالفم لدى الشخص المصاب، وقد تنتقل العدوى عند تقبيل الطفل من شخص يعاني من قرح البرد، خاصة عند ظهور البثور أو عدم التئامها.

ولا يعني تداول التحذيرات عبر مواقع التواصل وجود موجة جديدة من الإصابات بالضرورة، إذ ينبغي الرجوع إلى الجهات الصحية الرسمية للتحقق من هذه الادعاءات قبل نشرها باعتبارها حقائق مؤكدة.

مخاطر تقبيل الأطفال

قد يمثل تقبيل الأطفال وسيلة لانتقال الفيروس عندما يعاني الشخص من قرح البرد، لذلك يُنصح بتجنب تقبيل الطفل على الفم أو الوجه عند ظهور التقرحات، وعدم السماح بملامسة المنطقة المصابة لجلده.

وتحتاج حماية حديثي الولادة إلى اهتمام خاص، لأن الإصابة بالهربس خلال الأسابيع الأولى من العمر قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة، ما يستدعي تجنب تقبيلهم من الأشخاص المصابين بقرح البرد.

خطوات للوقاية من العدوى


1- تجنب تقبيل الأطفال عند ظهور قرح البرد أو التقرحات المرتبطة بالهربس.
2- غسل اليدين جيدًا قبل حمل الرضيع أو إطعامه أو لمس وجهه.
3- تجنب لمس التقرحات ثم التعامل مع الطفل دون غسل اليدين.
4- عدم مشاركة الأكواب وأدوات الطعام والمناشف مع الشخص المصاب.
5- تجنب تداول التحذيرات الصحية غير الموثقة والاعتماد على المصادر الطبية الموثوقة.

أعراض تستدعي استشارة الطبيب

قد تظهر العدوى في صورة بثور أو تقرحات حول الفم والشفاه، وقد يصاحبها ارتفاع في درجة الحرارة أو ألم في اللثة وصعوبة في تناول الطعام، وعند ظهور هذه الأعراض يُفضل استشارة الطبيب لتقييم الحالة.

وتتطلب الأعراض المشتبه بها لدى حديثي الولادة، مثل الحمى أو التقرحات أو الخمول غير المعتاد أو ضعف الرضاعة، تقييمًا طبيًا عاجلًا.

تم نسخ الرابط