رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

قبل إعطاء المكملات

لشتاء أكثر أمانًا.. 8 عادات طبيعية تدعم مناعة الأطفال وتقلل مخاطر العدوى

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

مع اقتراب موسم انتشار نزلات البرد والعدوى التنفسية تتزايد النصائح المتداولة حول طرق تقوية مناعة الأطفال والوقاية من الأمراض.

وأكد أطباء الأطفال أن دعم صحة الطفل يعتمد بصورة أساسية على نمط حياة متوازن وعادات وقائية صحيحة مع ضرورة التفرقة بين العدوى الطبيعية والعلامات التي قد تستدعي تقييمًا طبيًا.

وفي السطور التالية نستعرض 8 عادات أساسية لدعم صحة الأطفال وجهازهم المناعي مع توضيح الفرق بين تكرار العدوى الطبيعي والعلامات التي تستدعي تقييمًا طبيًا.

1- التغذية المتوازنة

يحتاج الطفل إلى نظام غذائي متنوع يوفر العناصر الغذائية اللازمة للنمو ووظائف الجسم المختلفة. 

وتشمل الخيارات الصحية الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة ومصادر البروتين مثل اللحوم والدواجن والأسماك والبيض والبقوليات ومنتجات الألبان المناسبة للعمر.

2- الحصول على فيتامين د عند الحاجة

يلعب فيتامين د دورًا مهمًا في صحة الجسم والعظام كما يرتبط بوظائف الجهاز المناعي. 

لكن تناول المكملات لا ينبغي أن يتم بصورة عشوائية أو بجرعات موحدة لجميع الأطفال إذ تختلف الاحتياجات بحسب العمر والحالة الصحية ومستوى الفيتامين ويحدد الطبيب الحاجة إلى المكملات والجرعة المناسبة.

3- النوم الكافي والمنتظم

يحتاج الأطفال إلى ساعات نوم تختلف بحسب أعمارهم. ويساعد الحصول على نوم كاف ومنتظم في دعم الصحة العامة ووظائف الجهاز المناعي. 

كما يمكن أن تساعد مواعيد النوم الثابتة وتقليل استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم على تحسين جودة النوم.

4- الحركة والنشاط البدني

يمثل اللعب والحركة جزءًا أساسيًا من نمط الحياة الصحي للأطفال. ولا يتوقف النشاط البدني.

بسبب برودة الطقس إذ يمكن اختيار أنشطة مناسبة للعمر داخل المنزل أو خارجه وفق الظروف مع مراعاة سلامة الطفل.

5- تعليم عادات الوقاية

يساعد غسل اليدين بصورة صحيحة على تقليل انتشار العدوى كما يفيد تجنب لمس العينين والأنف والفم بأيد غير نظيفة وعدم مشاركة الأدوات الشخصية مع الآخرين.

 وتساعد تهوية الأماكن المغلقة أيضًا على تقليل تركيز الجراثيم في الهواء.

6- الالتزام بالتطعيمات

توفر اللقاحات حماية ضد أمراض محددة من خلال تدريب الجهاز المناعي على التعرف إلى مسبباتها ومواجهتها.

لذلك من المهم متابعة جدول التطعيمات الموصى به للطفل وعدم استبدال اللقاحات بالأطعمة أو المكملات أو العادات الصحية الأخرى.

7-  إبعاد الطفل عن دخان السجائر

لا يوجد مستوى آمن من التعرض للتدخين السلبي، ويمكن أن يزيد دخان التبغ من مخاطر الإصابة بالعدوى التنفسية والتهابات الأذن ونوبات الربو لدى الأطفال.

لذلك يعد إبعاد الطفل عن أماكن التدخين خطوة مهمة لحماية الجهاز التنفسي.

8- عدم إعطاء الأدوية والمكملات دون حاجة

لا تعالج المضادات الحيوية نزلات البرد الفيروسية ولا ينبغي إعطاؤها للطفل لمجرد إصابته بالرشح أو السعال دون تشخيص يستدعي استخدامها. 

كما لا ينبغي إعطاء منشطات المناعة أو المكملات بصورة عشوائية إذ قد تكون غير ضرورية أو غير مناسبة للطفل.

تم نسخ الرابط