من التطعيم إلى غسل اليدين
الشتاء وعودة المدارس يرفعان فرص العدوى.. كيف تحمي أطفالك من الإنفلونزا؟
مع اقتراب فصل الشتاء وعودة الطلاب إلى المدارس، تزداد فرص انتشار الإنفلونزا والأمراض التنفسية نتيجة التجمعات اليومية داخل الفصول ووسائل المواصلات والأماكن المغلقة.
وتزداد أهمية اتباع العادات الوقائية خلال هذه الفترة، خاصة مع وجود الأطفال لساعات طويلة في بيئات مشتركة.
وفي السطور التالية نستعرض أهم طرق الوقاية من الإنفلونزا مع عودة المدارس واقتراب فصل الشتاء، ودور التطعيم والنظافة الشخصية والتهوية الجيدة في تقليل فرص انتقال العدوى.
الشتاء يزيد فرص انتشار الإنفلونزا
تنتشر الإنفلونزا بسهولة بين الأشخاص من خلال الرذاذ والجزيئات التي تخرج أثناء السعال أو العطس أو الحديث، كما يمكن أن تنتقل عبر الأيدي الملوثة.
وتزداد سرعة انتقالها في الأماكن المزدحمة والمغلقة، ومن بينها المدارس.
عودة المدارس ترفع فرص العدوى
يشكل تجمع أعداد كبيرة من الأطفال يوميًا داخل الفصول ووسائل المواصلات والأنشطة الجماعية بيئة تساعد على انتقال العدوى التنفسية.
لذلك تصبح العادات الوقائية مهمة مع بداية العام الدراسي، خاصة لدى الأطفال الأكثر عرضة للمضاعفات.
التطعيم من أهم وسائل الوقاية
أكدت منظمة الصحة العالمية أن التطعيم هو أفضل وسيلة للوقاية من الإنفلونزا، كما توصي بالتطعيم السنوي للفئات الأكثر عرضة للمضاعفات وفق الإرشادات الصحية المحلية.
ولا يعني التطعيم استحالة الإصابة بالإنفلونزا، لكنه يساعد على تقليل خطر المرض ومضاعفاته.
الأطفال ضمن الفئات المهمة
أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أهمية التطعيم الموسمي للأطفال، خاصة الأطفال الأصغر سنًا، إلى جانب الفئات الأخرى الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا.
ويحدد الطبيب أو الجهات الصحية المختصة مدى ملاءمة التطعيم وتوقيته وفق عمر الطفل وحالته الصحية.
الوقاية لا تعتمد على التطعيم وحده
يساعد غسل اليدين بانتظام وتغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس وتجنب مخالطة الأشخاص المصابين والبقاء في المنزل عند ظهور الأعراض على تقليل انتشار العدوى، كما يمكن تحسين التهوية وتجنب الأماكن المغلقة شديدة الازدحام قدر الإمكان.
مراجعة الطبيب قبل التطعيم
لا يناسب كل إجراء وقائي جميع الأشخاص بالطريقة نفسها، لذلك يفضل استشارة الطبيب أو مقدم الرعاية الصحية لتحديد مدى ملائمة لقاح الإنفلونزا وتوقيته، خاصة للأطفال الصغار وأصحاب الأمراض المزمنة ومن لديهم تاريخ من الحساسية تجاه مكونات بعض اللقاحات.
الاستعداد للموسم يبدأ مبكرًا
مع اقتراب الشتاء وعودة المدارس تساعد الاستعدادات المبكرة على تقليل فرص انتشار العدوى داخل الأسرة والمجتمع، خاصة مع الالتزام بالنظافة الشخصية والتهوية الجيدة ومتابعة الأعراض وعدم إرسال الطفل إلى المدرسة عند إصابته بالمرض.


