رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

استعدوا للشتاء.. عادات يومية بسيطة تساعد أسرتك على مقاومة العدوى الموسمية

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

مع اقتراب فصل الشتاء، تتزايد المخاوف من انتشار نزلات البرد والإنفلونزا والعدوى التنفسية داخل المنازل، خاصة مع تجمع أفراد الأسرة لفترات أطول في الأماكن المغلقة. 

ولا تتطلب حماية الأسرة إجراءات معقدة، إذ يمكن لروتين صباحي بسيط يشمل النظافة الشخصية وتجديد هواء المنزل وتناول إفطار متوازن والاهتمام بالنوم، أن يساعد في الحد من انتقال العدوى وتعزيز السلوكيات الصحية لدى الكبار والأطفال.

في السطور التالية نستعرض أبرز العادات الصباحية التي تساعد على تقليل العدوى وتعزيز صحة الأسرة خلال فصل الشتاء.

غسل اليدين.. خط الدفاع الأول

يعد غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون من أهم العادات التي ينبغي أن تبدأ بها الأسرة يومها، خصوصًا قبل تناول الطعام وبعد استخدام الحمام أو العودة إلى المنزل من الخارج.

 ويساعد غسل اليدين على التخلص من الجراثيم التي قد تنتقل إلى الفم أو الأنف أو العينين.

وفي حال عدم توافر الماء والصابون، يمكن استخدام مطهر يدين مناسب يحتوي على الكحول، مع الحرص على تنظيف اليدين جيدًا في أقرب فرصة ممكنة.

تهوية المنزل صباحًا

فتح النوافذ لفترة مناسبة يسمح بتجدد الهواء داخل المنزل، ويقلل من تراكم الملوثات والجراثيم في الأماكن المغلقة.

ويمكن الاستفادة من فترة الصباح لتهوية الغرف، مع مراعاة ظروف الطقس ودرجات الحرارة.

الإفطار المتوازن

الحصول على وجبة إفطار متوازنة يساعد أفراد الأسرة على بدء اليوم بالطاقة والعناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم.

ومن الأفضل أن تتضمن الوجبة مصادر متنوعة مثل البروتين، والحبوب الكاملة، والخضراوات أو الفواكه، إلى جانب الحصول على قدر كافٍ من السوائل.

النوم الجيد

لا تبدأ الوقاية من العدوى في الصباح فقط، بل تعتمد أيضًا على الحصول على نوم كافٍ ومنتظم.

 لذلك من المفيد الحفاظ على مواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ، خاصة لدى الأطفال، وتجنب السهر المتكرر.

عدم مشاركة الأدوات الشخصية

من العادات المهمة أيضًا تجنب مشاركة زجاجات المياه والأكواب وأدوات الطعام والمناشف، خصوصًا إذا كان أحد أفراد الأسرة يعاني من أعراض تنفسية. 

كما ينبغي تعليم الأطفال عدم لمس الوجه باستمرار، وخاصة العينين والأنف والفم.

عند ظهور الأعراض.. الراحة وتقليل المخالطة

إذا استيقظ أحد أفراد الأسرة وهو يعاني من أعراض مثل السعال أو العطس أو ارتفاع درجة الحرارة، فمن الأفضل تقليل المخالطة قدر الإمكان، والاهتمام بالراحة والسوائل، مع الالتزام بالنظافة التنفسية مثل تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس.

وتحتاج الأعراض الشديدة أو المستمرة إلى تقييم طبي، خاصة لدى الأطفال وكبار السن والأشخاص الأكثر عرضة لمضاعفات العدوى.

تم نسخ الرابط