رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

بالطبلة والمزمار.. أب يحول أول يوم دراسة لابنته إلى زفة بلدي في شوارع محلة بشر

الأب وابنته
الأب وابنته

بالطبلة البلدي والمزمار، وفي أجواء غمرتها الفرحة والزغاريد في كل القرية، قرر أب من قرية محلة بشر التابعة لمركز شبراخيت بمحافظة البحيرة، أن يجعل من أول يوم دراسي لابنته مناسبة استثنائية لا تُنسى، بعدما اصطحبها في زفة شعبية من منزل الأسرة حتى باب معهد محلة بشر، احتفالًا ببدء رحلتها التعليمية الجديدة.
وفاجأ الأب ابنته فريدة بهاء هنداوي بطريقة مختلفة للاحتفال بأول يوم لها في الدراسة، حيث استعان بالطبلة البلدي والمزمار، وانطلقت الزفة من أمام منزل الأسرة، وسط أجواء من البهجة والسعادة، قبل أن تتجه إلى مقر معهد محلة بشر، لتصل الطفلة إلى مكان دراستها وسط أجواء احتفالية لافتة.
وقال والد فريدة إن الفكرة لم تكن بهدف إقامة احتفال كبير أو لفت الأنظار، وإنما جاءت من رغبته في إسعاد ابنته ومنحها ذكرى جميلة تظل عالقة في ذاكرتها لسنوات طويلة، مؤكدًا أنه أراد أن تشعر منذ يومها الأول بأن بداية مشوارها الدراسي مناسبة تستحق الفرح والاحتفال.
وأوضح الأب أن أكثر ما كان يشغله هو أن تظل هذه اللحظة في ذاكرة ابنته عندما تكبر، وأن تتذكر يومًا اصطحبها فيه والدها إلى معهدها وسط الزفة والموسيقى والفرحة، لتقول فيما بعد إن والدها احتفل بها وفرح من أجلها منذ أول يوم في رحلتها التعليمية.
وتحولت شوارع القرية إلى مسرح صغير للفرحة، حيث لفتت الزفة أنظار الأهالي والمارة، وسط أجواء شعبية عكست طبيعة المناسبات التي اعتاد أهالي القرى المصرية الاحتفال بها بطريقة بسيطة تحمل الكثير من المشاعر.
ولم تكن الزفة مجرد احتفال ببداية عام دراسي جديد، لكنها حملت رسالة أبوية مليئة بالحب، تؤكد أن فرحة الأبناء لا تحتاج إلى إمكانيات كبيرة، وإنما تحتاج إلى قلب يعرف كيف يصنع من اللحظات العادية ذكريات استثنائية.
وبين أصوات الطبلة والمزمار وخطوات الصغيرة نحو معهدها، بدأت فريدة أول أيامها الدراسية وسط احتفال اختار والدها أن يكون مختلفًا، ليمنحها دفعة من السعادة والثقة مع بداية مرحلة جديدة من حياتها، وتبقى زفة أول يوم دراسة واحدة من الذكريات التي قد ترافقها طويلًا.

تم نسخ الرابط