كرسي حزب المؤتمر اتغير.. السعيد غنيم خلفًا لعمر صميدة
أعلن حزب المؤتمر اختيار الدكتور السعيد غنيم، النائب الأول لرئيس الحزب، رئيسًا جديدًا لحزب المؤتمر، خلفًا للربان عمر المختار صميدة، أحد مؤسسي الحزب والذي تولى رئاسته لفترة طويلة، وذلك عقب استقالته من منصبه خلال الفترة الأخيرة.
كرسي حزب المؤتمر اتغير.. السعيد غنيم خلفًا لعمر صميدة
وكشفت مصادر داخل حزب المؤتمر أن استقالة الربان عمر المختار صميدة جاءت بسبب ظروفه الصحية التي شهدت تراجعًا خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب تقدمه في العمر، موضحة أنه أجرى عدة عمليات جراحية، وأصبح غير قادر على الحركة بالشكل المعتاد، فضلًا عن بعض الأمور الإدارية المرتبطة بالعمل داخل الحزب.
وأكدت المصادر أن عمر المختار صميدة لا يزال موجودًا داخل الحزب، وسط اتجاه إلى أن يتولى منصبًا شرفيًا خلال الفترة المقبلة، تقديرًا لما قدمه للحزب طوال السنوات الماضية، على أن يتم تكريمه من جانب قيادات وأعضاء حزب المؤتمر.
وجاء اختيار السعيد غنيم رئيسًا جديدًا للحزب بعد اجتماع عقدته إدارات الحزب وقياداته خلال الساعات المتأخرة من مساء أمس، حيث استقرت قيادات الحزب على اختيار النائب الأول لرئيس الحزب لتولي رئاسته، عقب استقالة عمر المختار صميدة.
ومن جانبه، أكد الدكتور السعيد غنيم، رئيس حزب المؤتمر، أن أولوياته خلال الفترة المقبلة ستتحدد وفق الملفات المطروحة على أجندة العمل، مشيرًا إلى أن الحزب سيواصل العمل على الملفات التي تحظى بالأولوية خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح غنيم، في تصريحات خاصة لـ«فيتو»، أن انتخابه لرئاسة حزب المؤتمر جاء وفق الإجراءات المتبعة داخل الحزب، مؤكدًا أن الربان عمر المختار صميدة، رئيس الحزب السابق، تقدم باستقالته من منصبه.
وأشار رئيس حزب المؤتمر إلى أن استقالة عمر صميدة جاءت في ظل تقدمه في السن والظروف الصحية التي يمر بها، مؤكدًا تقديره لشخصه ولما قدمه للحزب طوال فترة توليه المسؤولية، واصفًا إياه بأنه «رجل محترم».
وشدد غنيم على أن العلاقة داخل الحزب تسير بشكل جيد، مؤكدًا أهمية استكمال العمل خلال المرحلة المقبلة، وفق الملفات والأولويات التي تم طرحها، وذلك بالتزامن مع توليه مسؤولية رئاسة الحزب.
ويأتي انتقال رئاسة حزب المؤتمر إلى السعيد غنيم في إطار استمرار العمل داخل الحزب، بعد فترة طويلة قاد خلالها الربان عمر المختار صميدة الحزب، الذي كان من أبرز المشاركين في تأسيسه، لتبدأ القيادة الجديدة مرحلة تستهدف مواصلة الملفات المطروحة على أجندة الحزب واستكمال العمل التنظيمي والسياسي خلال الفترة المقبلة.
