مش كل طنين سببه الأذن
رنين وصفير بلا مصدر.. 6 أسباب خفية وراء الطنين المزعج
يعد طنين الأذن من الأعراض المزعجة التي قد تستمر لفترات متفاوتة وتظهر بأشكال مختلفة مثل الرنين أو الأزيز أو الصفير.
ورغم أن أمراض الأذن وفقدان السمع من أبرز أسبابه، لكن هناك أسباب ٱخرى مثل اضطرابات الفك والرقبة وبعض الأدوية والتغيرات في الأوعية الدموية.
وفي السطور التالية نستعرض أبرز الأسباب والعوامل التي قد ترتبط بطنين الأذن وطرق الانتباه إلى الحالات التي تستدعي التقييم الطبي.
اضطرابات مفصل الفك
يمكن أن يرتبط طنين الأذن لدى بعض الأشخاص باضطرابات مفصل الفك أو شد عضلات المضغ.
كما قد يؤدي صرير الأسنان أو الضغط عليها إلى زيادة التوتر في عضلات الفك والمنطقة المحيطة بالأذن.
مشكلات الرقبة والعضلات
قد تلعب إصابات الفقرات العنقية أو التوتر والشد العضلي في الرقبة دورًا لدى بعض حالات الطنين.
كما يمكن أن تؤثر وضعية الرأس والرقبة لفترات طويلة في الأعراض لدى بعض الأشخاص.
الجهاز العصبي ومعالجة الصوت
لا يعتمد الطنين دائمًا على وجود مشكلة مباشرة داخل الأذن، إذ تشارك المسارات السمعية والجهاز العصبي في معالجة الإشارات الصوتية.
وقد يستمر الإحساس بالطنين حتى مع تغير بعض المدخلات السمعية.
الأوعية الدموية والطنين النابض
يحتاج الطنين الذي يأتي في صورة نبض متزامن مع ضربات القلب إلى اهتمام خاص.
ففي بعض الحالات قد يرتبط بتغيرات في تدفق الدم داخل الأوعية الموجودة بالقرب من الأذن أو الرأس والرقبة.
بعض الأدوية قد تزيد الطنين
ترتبط بعض الأدوية بظهور الطنين أو زيادة حدته لدى بعض الأشخاص وفقًا لنوع الدواء والجرعة والحالة الصحية.
ومن بينها بعض المضادات الحيوية ومدرات البول وأدوية علاج السرطان والأسبرين عند استخدامه بجرعات مرتفعة.
الأذن تظل السبب الأكثر شيوعًا
رغم تعدد الأسباب فإن مشكلات الأذن وفقدان السمع والتعرض للضوضاء المرتفعة من العوامل المعروفة المرتبطة بالطنين.
كما يمكن أن يؤدي تراكم شمع الأذن أو بعض التهابات ومشكلات الأذن الوسطى والداخلية إلى ظهور الأعراض.
تغير الطنين مع حركة الفك أو الرقبة
إذا تغيرت حدة الطنين مع تحريك الفك أو الرقبة أو الضغط على الأسنان فقد يرتبط ذلك بما يعرف بالطنين الجسدي الحسي.
ولا يعني علاج مشكلة الفك أو الرقبة بالضرورة اختفاء الطنين لدى جميع الحالات.
علامات تستدعى الفحص الطبي
يستدعي الطنين تقييمًا طبيًا خاصة إذا ظهر بصورة مفاجئة أو ترافق مع فقدان السمع أو الدوار أو أعراض عصبية.
كما يستحق الطنين النابض المتزامن مع ضربات القلب التقييم لتحديد السبب.


