من التسنين إلى المرض
6 أسباب وراء رفض الطفل للرضاعة الطبيعية وطرق عملية للتعامل معها
قد يمر الطفل بفترة مفاجئة يرفض خلالها الرضاعة الطبيعية، رغم اعتياده عليها بشكل طبيعي، ما يثير قلق الأم بشأن حصوله على التغذية الكافية، وقد يرتبط هذا الرفض بأسباب بسيطة ومؤقتة مثل التسنين أو المرض أو تغير روتين الطفل.
وتحتاج الأم خلال هذه المرحلة إلى الهدوء ومراقبة الطفل للتعرف على السبب وعدم إجبار الطفل على الرضاعة، وفيما يلي نستعرض أبرز أسباب رفض الطفل للرضاعة الطبيعية، والعوامل التي قد تؤثر في تقبله للثدي.
1- ألم الطفل يؤثر في الرضاعة
قد يرفض الطفل الرضاعة بسبب احتقان الأنف أو التهاب الحلق أو ألم الأذن، إذ تجعل هذه الأعراض عملية المص والبلع أكثر صعوبة، خاصة لدى الرضع.
2- التسنين يسبب رفض الثدي
يمكن أن تؤدي مرحلة التسنين إلى زيادة حساسية اللثة والشعور بالألم، لذلك قد يصبح الطفل أقل رغبة في الرضاعة مؤقتًا خصوصًا أثناء نوبات الألم.
3- تغير رائحة الأم يلفت انتباه الطفل
قد تؤثر بعض التغييرات في رائحة الأم على تقبل الطفل للرضاعة مثل استخدام عطر أو كريم أو صابون جديد، إذ يعتمد الرضيع بدرجة كبيرة على حاسة الشم في التعرف على والدته.
4- إدخال الزجاجة يغير نمط الرضاعة
قد يؤدي الاعتماد المتكرر على زجاجة الرضاعة أو إدخال الحليب الصناعي إلى اختلاف طريقة تدفق الحليب، ما يجعل بعض الأطفال يفضلون الزجاجة ويرفضون الثدي.
5- التوتر والتشتت يقللان رغبة الطفل
يمكن أن يصبح الطفل أكثر تشتتًا أو رفضًا للرضاعة مع تقدم عمره وزيادة انتباهه للأصوات والحركة من حوله، كما قد يؤثر الإرهاق والضوضاء في قدرته على التركيز أثناء الرضاعة.
6- وضعية الرضاعة تحتاج إلى تعديل
قد يكون السبب مرتبطًا بعدم راحة الطفل أثناء الرضاعة أو صعوبة التقام الثدي، لذلك يمكن تجربة وضعيات مختلفة والتأكد من أن الطفل يلتقم الثدي بطريقة صحيحة.
التعامل الهادئ يساعد على عودة الرضاعة
ينصح بعدم إجبار الطفل على الرضاعة عند رفضه، مع محاولة تقديم الثدي عندما يكون هادئًا أو يشعر بالنعاس، وتهيئة مكان هادئ بعيدًا عن مصادر التشتيت.
ويمكن أن يساعد التلامس الجلدي بين الأم والطفل على تهدئته وتشجيعه على العودة للرضاعة، كما ينبغي للأم الاستمرار في إفراغ الثدي بالرضاعة أو الشفط للمحافظة على إدرار الحليب خلال فترة الرفض.
علامات تستدعي استشارة الطبيب
إذا استمر رفض الرضاعة أو ظهرت على الطفل علامات الجفاف، مثل قلة التبول والخمول وجفاف الفم فيجب استشارة طبيب الأطفال.
كما تستدعي الحمى أو ظهور أعراض مرضية واضحة الحصول على تقييم طبي سريع.


