رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

من التصفح إلي الاسترخاء

كيف تقلل استخدام الهاتف مساءً دون الشعور بالملل أو الفراغ؟

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

تحول الهاتف لدى كثيرين إلى رفيق دائم خلال ساعات المساء، سواء لمتابعة مواقع التواصل أو مشاهدة المقاطع أو الدردشة، ما يجعل الابتعاد عنه أمرًا صعبًا لدى البعض.

لكن قضاء وقت طويل أمام الشاشة قبل النوم قد يجعل الانتقال إلى الراحة أكثر صعوبة، خاصة مع الاعتياد على تصفح التطبيقات بشكل مستمر.

ولا يعني تقليل وقت الشاشة في نهاية اليوم لا يعني التخلي عن الترفيه، إذ يمكن استبدال جزء من وقت الهاتف بأنشطة بسيطة تمنح الشعور بالراحة وتساعد على إنهاء اليوم بهدوء.

وفي السطور التالية نستعرض خطوات عملية تساعد على تقليل الاعتماد على الهاتف خلال المساء واستثمار الوقت في أنشطة أكثر تنوعًا.

تحديد وقت للتوقف

يساعد تحديد موعد واضح لتقليل استخدام الهاتف على تحويل الأمر إلى عادة تدريجية، ويمكن البدء بترك الهاتف قبل النوم بنحو 30 دقيقة ثم زيادة المدة مع الوقت إذا كان ذلك مناسبًا.

إبعاد الهاتف عن السرير

وضع الهاتف بعيدًا عن متناول اليد يقلل من الرغبة في تفقد الإشعارات أو فتح التطبيقات بشكل تلقائي، كما يمكن استخدام منبه مستقل إذا كان الهاتف هو وسيلة الاستيقاظ.

إيقاف الإشعارات غير الضرورية

تساعد الإشعارات المتكررة على جذب الانتباه وإعادة المستخدم إلى الهاتف حتى دون وجود حاجة حقيقية، لذلك يمكن إيقاف التنبيهات غير المهمة خلال ساعات المساء.

استبدال التصفح بنشاط بسيط

يمكن استغلال الوقت الذي كان يخصص للتصفح في قراءة كتاب أو مجلة أو الاستماع إلى محتوى صوتي هادئ، أو ممارسة هواية بسيطة مثل الرسم أو الأعمال اليدوية.

قضاء وقت مع الأسرة

يمكن تحويل جزء من المساء إلى وقت للتحدث مع أفراد الأسرة أو مشاركة نشاط بسيط معهم، مثل لعبة جماعية أو إعداد وجبة خفيفة بدلًا من قضاء الوقت منفردًا أمام الشاشة.

ممارسة تمارين خفيفة

يساعد القيام بتمارين تمدد بسيطة أو المشي داخل المنزل أو ممارسة نشاط بدني خفيف على تغيير الروتين المسائي وإبعاد الانتباه عن الهاتف.

تجهيز اليوم التالي

يمكن استثمار الدقائق التي كانت تضيع في تصفح الهاتف في تجهيز الملابس أو الحقيبة أو قائمة المهام لليوم التالي، ما يساعد على بدء الصباح بصورة أكثر تنظيمًا.

تخصيص وقت للترفيه

لا يشترط منع الهاتف طوال المساء بل يمكن تحديد فترة قصيرة لمتابعة الرسائل أو مشاهدة المحتوى المفضل، ثم الانتقال إلى أنشطة أخرى بدل الاستمرار في التصفح دون هدف.

التدرج أفضل من المنع

قد يكون تقليل الاستخدام تدريجيًا أكثر سهولة من التوقف المفاجئ، خاصة لمن اعتاد قضاء ساعات طويلة على الهاتف، ويمكن تقليل مدة الاستخدام كل عدة أيام حتى الوصول إلى وقت مناسب.

الاستفادة من إعدادات الهاتف

تتيح معظم الهواتف أدوات لمتابعة مدة استخدام التطبيقات ووضع حدود زمنية لها أو تفعيل أوضاع التركيز، ويمكن الاستفادة منها لمعرفة التطبيقات التي تستنزف وقت المساء والتحكم في استخدامها.

تم نسخ الرابط