محمد سبيته لـ«تفصيلة»: ترتيبات غزة بحاجة لتدخل "مجلس السلام" برئاسة ترامب
قال المحلل السياسي محمد سبيته إن استقالة لجنة الطوارئ الحكومية التي كانت تدير الشؤون الحكومية في قطاع غزة، بما في ذلك وزارة الداخلية، جاءت لإفساح المجال أمام اللجنة الوطنية لإدارة غزة، والتي تتواجد في مصر منذ أكثر من ثلاثة أشهر بانتظار موافقة إسرائيل على دخولها إلى القطاع.
وأوضح سبيته في تصريحات لـ«تفصيلة» أن لجنة الطوارئ حلت نفسها، لكنها أبقت على موظفي وزارة الداخلية والأجهزة الحكومية في مواقعهم لضمان استمرار حفظ الأمن وتسيير شؤون المواطنين، مشيرا إلى أن استمرار الغارات الإسرائيلية اليومية يؤكد أن الواقع الميداني لم يتغير.
وأضاف المحلل السياسي أن إسرائيل رفضت هذه الخطوة ووصفتها بأنها "تمثيلية من حماس"، معتبرا أن أي تقدم في تنفيذ الترتيبات الخاصة بإدارة غزة يتطلب تدخلا فعليا من مجلس السلام، الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبإشراف نيكولاي ملادينوف، إلى جانب نشر قوة سلام تتولى الملف الأمني داخل القطاع.
الأوضاع في غزة
وأشار إلى أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة تزداد سوءا، موضحا أن القصف الإسرائيلي بات يستهدف خيام النازحين في منطقة المواصي بمدينة خان يونس، إلى جانب استمرار تدهور الأوضاع المعيشية والخدمات الأساسية.
وتساءل عن آلية الاستفادة من نحو 18 مليار دولار جرى جمعها لصالح قطاع غزة، داعيا إلى توجيه هذه الأموال لإغاثة السكان وتوفير الاحتياجات الأساسية، في ظل تدهور الأوضاع الصحية ونقص المياه وخدمات الصرف الصحي.
وأكد سبيته أن حل لجنة الطوارئ لن يغير شيئا على الأرض ما لم تتمكن اللجنة الوطنية لإدارة غزة، برئاسة الدكتور علي شعث، من دخول القطاع ومباشرة مهامها، مشيرا إلى أن ذلك لا يزال مرهونا بالإجراءات الإسرائيلية على المعابر، والتي قد تحول دون دخول بعض أعضاء اللجنة، بما يهدد بإبقاء الأوضاع على حالها أو يزيدها تعقيدا.



