الكويت تدعو لمعالجة شواغل الخليج وتطالب بضمان أمن الملاحة
أعرب وزير الخارجية الكويتي، الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، عن تطلع بلاده إلى أن تسهم مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، من خلال حوار يعالج شواغل دول مجلس التعاون الخليجي، وفي مقدمتها التزام طهران بمبادئ حسن الجوار، والتصدي لأنشطة وكلائها وبرامجها الصاروخية والطائرات المسيرة، وضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، والطابع السلمي لبرنامجها النووي، وعدم استخدام الأصول الإيرانية المفرج عنها في أنشطة تزعزع استقرار المنطقة.
جاء ذلك خلال كلمة وزير الخارجية الكويتي في الاجتماع الوزاري لدول مبادرة إسطنبول للتعاون والدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، المنعقد على هامش أعمال قمة الحلف في العاصمة التركية أنقرة، حيث رحب بمذكرة التفاهم المبرمة بين واشنطن وطهران، مثمنا جهود الوساطة التي أفضت إليها.
إدانة الهجوم الإيراني
وفي الوقت نفسه، جدد الوزير إدانة الكويت للهجوم الإيراني الذي استهدف أراضيها ومنشآتها المدنية والحيوية، واصفا إياه بأنه انتهاك صارخ لسيادة الدولة وخرق للقانون الدولي ولقرار مجلس الأمن رقم 2817.
وأكد الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح أن استضافة الكويت للمركز الإقليمي لحلف الناتو ومبادرة إسطنبول للتعاون تعكس متانة الشراكة بين الجانبين، مشددا على حرص بلاده على تعزيز التعاون مع الحلف لمواجهة التحديات الأمنية الراهنة واستكشاف مجالات جديدة للتنسيق المشترك.
واختتم وزير الخارجية الكويتي كلمته بالدعوة إلى عقد اجتماع وزاري مشترك بين دول مبادرة إسطنبول للتعاون والدول الأعضاء في حلف الناتو في الكويت عام 2027، بما يسهم في تعزيز التعاون وتحقيق الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.


