انتشال جثمان عامل دواجن من مصرف بمغاغة.. والنيابة تصرح بالدفن
عثرت الأجهزة الأمنية بمحافظة المنيا، اليوم، على جثمان شاب داخل أحد المصارف المائية بمنطقة الشيخ زياد التابعة لمركز مغاغة، شمال المحافظة، حيث جرى نقله إلى المستشفى، فيما باشرت النيابة العامة التحقيق للوقوف على ملابسات الواقعة.
تفاصيل الواقعة
وكان اللواء حاتم حسن، مساعد وزير الداخلية مدير أمن المنيا، قد تلقى إخطارًا من مأمور مركز شرطة مغاغة، يفيد بالعثور على جثمان الشاب روماني عيد، 25 عامًا، ويقيم بمدينة مغاغة، ويعمل في بيع الدواجن، داخل مصرف مائي بمنطقة الشيخ زياد.
وعلى الفور، انتقلت قوات الشرطة وسيارة الإسعاف إلى موقع البلاغ، وتم انتشال الجثمان ونقله إلى مشرحة مستشفى العدوة المركزي تحت تصرف جهات التحقيق.
وباشرت النيابة العامة التحقيق، وقررت انتداب مفتش الصحة لتوقيع الكشف الطبي الظاهري على الجثمان وبيان سبب الوفاة، مع تكليف جهات البحث بالتحري حول ملابسات الواقعة، وبيان ما إذا كانت هناك شبهة جنائية.
وكشف تقرير مفتش الصحة أن سبب الوفاة هو إسفكسيا الغرق، مؤكدًا عدم وجود أي شبهة جنائية، وعلى ضوء ذلك قررت النيابة العامة التصريح بدفن الجثمان وتسليمه إلى ذويه بعد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
ودعت الجهات المعنية المواطنين إلى توخي الحذر والابتعاد عن المصارف والمجاري المائية، خاصة في المناطق غير المؤمنة، لتجنب حوادث السقوط والغرق.
وأكدت أهمية عدم السير أو الوقوف على حواف المصارف، لا سيما خلال ساعات الليل أو في الأماكن التي تفتقر إلى وسائل الحماية والإضاءة الكافية.
كما شددت على ضرورة متابعة الأطفال ومنعهم من الاقتراب من الترع والمصارف أو اللهو بجوارها، حفاظًا على سلامتهم.
وأهابت بالمواطنين سرعة إبلاغ الأجهزة المختصة عند مشاهدة أي شخص معرضًا للخطر أو أي حادث غرق، وعدم محاولة الإنقاذ بشكل فردي دون توافر وسائل الأمان المناسبة.
وناشدت الجهات المعنية المواطنين الالتزام بإجراءات السلامة والابتعاد عن المصارف والترع، مؤكدة أن الاقتراب من المجاري المائية يمثل خطرًا حقيقيًا، خاصة في المناطق غير المؤمنة.
ودعت الأهالي إلى توعية أبنائهم بمخاطر السباحة أو اللهو بالقرب من المصارف، مع ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي حالات طارئة أو حوادث قد تهدد الأرواح.
وأكدت الجهات المختصة استمرار حملات التوعية بمخاطر الغرق، بالتوازي مع متابعة إجراءات تأمين المجاري المائية، للحد من تكرار مثل هذه الحوادث والحفاظ على سلامة المواطنين.



