رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

حصيلة كارثية.. 2954 قتيلاً وأكثر من 16 ألف في زلزال فنزويلا

زلزال فنزويلا
زلزال فنزويلا

تواجه فنزويلا حصيلة كارثية بعد الزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد، في ظل ارتفاع أعداد الضحايا والمصابين، واستمرار عمليات البحث والإنقاذ وسط آلاف المفقودين تحت الأنقاض، بينما تتواصل جهود فرق الطوارئ في مواجهة واحدة من أعنف الكوارث الطبيعية التي شهدتها البلاد.

 

ارتفاع حصيلة الضحايا

ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين المدمرين اللذين ضربا فنزويلا إلى 2954 قتيلا، فيما تجاوز عدد المصابين 16 ألفا و500 شخص، وسط استمرار عمليات البحث عن ناجين وآلاف المفقودين تحت الأنقاض.

وأفادت السلطات الفنزويلية بأن عدد المصابين بلغ 16592 شخصا، فيما فقد أكثر من 16 ألفا منازلهم جراء الكارثة، في واحدة من أعنف الكوارث الطبيعية التي شهدتها البلاد.

 

زلزالان ومئات الهزات الارتدادية

وضرب الزلزالان المتتاليان فنزويلا في 24 يونيو، بقوة 7.2 و7.5 درجات، أعقبتهما 942 هزة ارتدادية، ما زاد من حجم الأضرار وصعب عمليات الإنقاذ في المناطق المنكوبة.

 

وتسببت الهزات الأولية في انهيار نحو 190 مبنى، فيما تضرر 850 مبنى آخر، وسط مشاهد دمار واسعة وعمليات بحث متواصلة بين الركام.

 

عمليات إنقاذ مستمرة

ورغم تضاؤل فرص العثور على ناجين مع مرور الوقت، تواصل فرق الطوارئ عمليات البحث، في وقت لا يزال فيه آلاف الأشخاص في عداد المفقودين.

 

بارقة أمل تحت الأنقاض

وفي واقعة نادرة أعادت الأمل إلى فرق الإنقاذ، انتشل رجل حيا، الخميس، من تحت أنقاض مركز تجاري منهار، بعد أيام من وقوع الكارثة.

 

ويعد العثور على ناجين بعد هذه المدة أمرا استثنائيا، إذ يشير خبراء الكوارث إلى أن الساعات ال72 الأولى بعد الزلازل الكبرى تمثل الفترة الأكثر حسما لإنقاذ المحاصرين تحت الأنقاض، قبل أن تتراجع فرص البقاء على قيد الحياة بصورة حادة.

 

نشاط زلزالي

وتعد فنزويلا من الدول الواقعة ضمن نطاق النشاط الزلزالي في منطقة البحر الكاريبي وشمال أمريكا الجنوبية، حيث تتأثر بحركة الصفائح التكتونية، ما يجعلها عرضة للهزات الأرضية بدرجات متفاوتة. وشهدت البلاد خلال العقود الماضية عددا من الزلازل التي تسببت في خسائر بشرية ومادية، إلا أن الزلزالين اللذين ضرباها في 24 يونيو يعدان من أقوى الهزات المسجلة خلال السنوات الأخيرة، نظرا لقوتهما وتواليهما في وقت قصير.

وتواجه السلطات الفنزويلية تحديات كبيرة في عمليات الإغاثة وإزالة الأنقاض، مع استمرار الهزات الارتدادية التي تعيق وصول فرق الإنقاذ إلى بعض المناطق المتضررة، فضلا عن احتياج آلاف الأسر إلى مراكز إيواء وخدمات صحية وغذائية عاجلة.

كما تواصل فرق الطوارئ المحلية، بدعم من فرق إنقاذ ومتخصصين، عمليات البحث عن المفقودين، وسط مخاوف من ارتفاع الحصيلة النهائية للضحايا مع استمرار أعمال رفع الأنقاض وحصر الأضرار في المناطق المنكوبة.

تم نسخ الرابط