رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

بإشراف كيم جونج أون.. كوريا الشمالية تختبر صواريخ من مدمرة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية بأن القوات المسلحة أجرت تجربة لإطلاق صواريخ مجنحة من المدمرة "كانج كون"، ضمن اختبار شمل منظومات التسليح الرئيسية على متن السفينة.

 

وأوضحت الوكالة أن التجربة نفذت يوم 3 يوليو، وشملت إطلاق "صواريخ مجنحة استراتيجية"، إلى جانب اختبار أنظمة الأسلحة الرئيسية على متن المدمرة، بما في ذلك المدافع والرشاشات ووسائل التشويش الإلكتروني.

 

وأضافت أن التجارب هدفت إلى تقييم القدرات القتالية للمدمرة "كانج كون"، مشيرة إلى أن زعيم البلاد كيم جونج أون تابع التجربة شخصيا.

 

وتعد المدمرة "كانج كون" ثاني مدمرة من فئة "تشوي هيون" التابعة للقوات المسلحة الكورية الشمالية، ويبلغ طولها نحو 145 مترا، فيما تصل حمولتها إلى خمسة آلاف طن.

اختبارات صاروخية

وتأتي تجربة إطلاق الصواريخ المجنحة في إطار مواصلة كوريا الشمالية تطوير قدراتها العسكرية، لا سيما في المجالين البحري والصاروخي، وسط تصاعد التوترات الأمنية في شبه الجزيرة الكورية واستمرار المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان.

وخلال السنوات الأخيرة، كثفت بيونج يانج اختباراتها الصاروخية، بما في ذلك الصواريخ الباليستية والمجنحة، مؤكدة أن هذه التجارب تندرج ضمن خطط تحديث قواتها المسلحة وتعزيز قدراتها على الردع، بينما تعتبرها الولايات المتحدة وحلفاؤها تهديدا للاستقرار الإقليمي وانتهاكا لقرارات مجلس الأمن الدولي.

ويولي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون اهتماما خاصا بتطوير القوات البحرية، إذ دعا مرارا إلى بناء سفن حربية أكثر تطورا وتزويدها بمنظومات صاروخية حديثة، في إطار استراتيجية تهدف إلى توسيع قدرات البحرية الكورية الشمالية وتعزيز جاهزيتها العملياتية.

 

وتعد المدمرة "كانج كون"، وهي ثاني سفينة من فئة "تشوي هيون"، جزءا من جهود بيونج يانج لتحديث أسطولها البحري، في وقت تؤكد فيه القيادة الكورية الشمالية أن تطوير القدرات العسكرية يمثل أولوية لمواجهة ما تصفه بالتهديدات الخارجية، بينما تواصل الدول الغربية وحلفاء سيؤول وطوكيو مراقبة هذه التحركات عن كثب.

تم نسخ الرابط