رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

استراليا تعزز المراقبة

إنفلونزا الطيور تعود إلى أستراليا.. السلطات ترفع درجة التأهب والرقابة الصحية

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

عززت السلطات الأسترالية إجراءاتها الاحترازية بعد تسجيل إصابات جديدة بسلالة إتش5إن1 من إنفلونزا الطيور، إثر اكتشاف طائر بحري مهاجر مصاب بالفيروس في ولاية نيو ساوث ويلز، لتصبح ثالث ولاية تؤكد رصد هذه السلالة شديدة العدوى.

 ويأتي ذلك في إطار جهود مكثفة لمراقبة الوضع ومنع انتشار الفيروس، وسط تأكيدات رسمية بعدم وجود تهديد حالي لإمدادات الدواجن أو البيض.

نيو ساوث ويلز تنضم إلى الولايات المتأثرة

أعلنت السلطات أن الفحوصات المخبرية أثبتت إصابة طائر بحري عُثر عليه بالقرب من بلدة هوكس نست الساحلية بفيروس إتش5إن1، وهو أول اكتشاف مؤكد لهذه السلالة في ولاية نيو ساوث ويلز.

 وبذلك يرتفع عدد الحالات المؤكدة في أستراليا إلى ست إصابات موزعة على ثلاث ولايات، في تطور دفع الجهات المختصة إلى تعزيز أعمال الرصد البيئي والبيطري.

تطمينات بشأن الدواجن والمنتجات الغذائية

ورغم اكتشاف الفيروس شددت حكومة الولاية على عدم وجود أي مؤشرات على انتقال العدوى إلى مزارع الدواجن التجارية أو الطيور التي تُربى في المنازل، كما أكدت أن الفيروس لم يُرصد بين الحيوانات البرية المحلية. 

وأوضحت أن إمدادات الدجاج والبيض لا تزال مستقرة، داعية المستهلكين إلى مواصلة شراء هذه المنتجات بشكل طبيعي دون قلق.

خطة استجابة لتعزيز المراقبة

أطلقت حكومة نيو ساوث ويلز، وفقا لما ذكرته صحفية «رويترز» الإلكترونية، خطة استجابة تهدف إلى الحد من أي انتشار محتمل للفيروس وتشمل توسيع عمليات المراقبة وزيادة الفحوصات ودعم الفرق البيطرية والجهات المعنية بمتابعة صحة الحيوانات.

 وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع موسم هجرة الطيور، الذي يزيد من احتمالات انتقال الفيروس عبر الطيور البرية القادمة من مناطق أخرى.

فيروس يثير مخاوف عالمية

تُعد سلالة إتش5إن1 من أكثر سلالات إنفلونزا الطيور خطورة إذ تسببت خلال السنوات الأخيرة في نفوق وإعدام مئات الملايين من الطيور في دول عدة، الأمر الذي أثر على إنتاج الدواجن والبيض وأسهم في اضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع الأسعار عالميًا. ورغم ذلك لا تزال إصابات البشر بهذه السلالة نادرة وتحدث غالبًا نتيجة التعرض المباشر والمكثف للطيور المصابة.

جهود مستمرة لمنع انتشار الفيروس

تواصل الحكومة الأسترالية تكثيف برامج المراقبة والفحوصات على الطيور البرية والماشية منذ تأكيد ظهور الفيروس في البر الرئيسي، كما تعهدت بتوفير جميع الإمكانات اللازمة لدعم جهود الاحتواء والاستجابة السريعة. 

وتهدف هذه الإجراءات إلى حماية قطاع الدواجن، والحفاظ على الأمن الغذائي والحد من أي مخاطر قد تنتج عن انتشار الفيروس خلال الفترة المقبلة مع استمرار التنسيق بين السلطات الصحية والبيطرية لرصد أي تطورات جديدة.

تم نسخ الرابط