رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

ثلاثة ملفات على الطاولة.. جولة محادثات جديدة بين واشنطن وطهران قبيل منتصف الشهر

أرشيفية
أرشيفية

كشفت قناة "الحدث" السعودية، اليوم السبت، أن الجولة المقبلة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران ستعقد في باكستان يوم 11 يوليو الجاري، عقب الانتهاء من مراسم تشييع المرشد العام الإيراني الراحل، علي خامنئي.

3 ملفات على طاولة التفاوض

وبحسب مصادر القناة، ستتناول الجولة الجديدة من المباحثات ثلاثة ملفات رئيسية، تشمل العقوبات المفروضة على إيران، والأصول الإيرانية المجمدة، إلى جانب الملف النووي.

باكستان تستضيف الجولة المقبلة

وأشارت المصادر إلى أن العاصمة الباكستانية ستكون محطة اللقاء المرتقب بين الجانبين، في إطار استمرار المحادثات التي تبحث عددًا من القضايا العالقة بين واشنطن وطهران.

أين توجد الأموال الإيرانية المجمدة؟

وفي سياق متصل، تستند الخريطة ومعظم التقارير المتعلقة بالأصول الأجنبية المجمدة لإيران، إلى تقديرات تختلف بشكل كبير، إذ يقول مسؤولون إيرانيون، إن إجماليها قد يصل إلى 100 مليار دولار، بينما تشير تقديرات أخرى إلى أقل من 50 مليار دولار.

ويُعتقد على نطاق واسع، أن الصين تمتلك أكبر قدر من الأصول الأجنبية المجمدة لإيران، إذ تتراوح التقديرات بين 20 و50 مليار دولار، وفقًا لصحيفة "وول ستريت جورنال".

وتعد الصين منذ فترة طويلة، أكبر مشترٍ للنفط الإيراني، وكانت الهند، تحتل المرتبة الثانية، وذلك قبل الاتفاق النووي الذي أُبرم في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق، باراك أوباما.

كما توجد أصول إيرانية في العراق، تقدر قيمتها بنحو 15 مليار دولار، حيث يستورد العراق الكهرباء والغاز الطبيعي من إيران، كذلك قامت كل من اليابان، ولوكسمبورج، والولايات المتحدة، وكوريا الجنوبية، وقطر، وعُمان، بتجميد أصول إيرانية.

ماذا تنص مذكرة التفاهم بشأن الأصول المجمدة؟

تتضمن مذكرة التفاهم المكونة من 14 بندًا بين إيران والولايات المتحدة، من ضمنهم بندًا يحدد إمكانية الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة المحتجزة في الخارج واستخدامها، وقد وقع الطرفان الاتفاقية يوم الجمعة الموافق 17 يونيو.

وتنص الفقرة الحادية عشرة من مذكرة التفاهم على ما يلي:

  • تتعهد الولايات المتحدة الأمريكية، بإتاحة استخدام الأموال والأصول المجمدة أو المقيدة لجمهورية إيران الإسلامية بالكامل عند تنفيذ هذه المذكرة.
  • وستتفق الولايات المتحدة وإيران على الإجراءات المتعلقة بالإفراج عن هذه الأموال خلال المفاوضات، وستكون هذه الأموال، سواء أكانت محتفظًا بها في الحساب الأصلي أو محولة، قابلة للاستخدام بالكامل للدفع إلى أي مستفيد نهائي تحدده البنك المركزي لإيران، كما تعهدت الولايات المتحدة الأمريكية بإصدار جميع التراخيص والتصاريح اللازمة وفقًا لذلك.
تم نسخ الرابط