رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

على خطى الصين.. هل تمتلك إيران القنبلة الذرية رغم مذكرة التفاهم؟|تقرير

أرشيفية
أرشيفية

بعد أيام من توقيع مذكرة التفاهم مع إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نشرت وكالة أنباء فارس الإيرانية، المقربة من الحرس الثوري، مقالًا، يؤكد أن إيران لا تملك خيارًا سوى بناء القنبلة الذرية، في طرح يأتي وسط تصاعد التوترات بين طهران وواشنطن.

الجدال النووي يعود للساحة

ونقلًا عن القناة الـ14 العبرية، رأت الوكالة، أن امتلاك السلاح النووي، يمثل وسيلة لتمكين إيران من التفاوض من موقع قوة، معتبرة أن تحقيق الردع النووي المطلق هو السبيل لضمان الأمن، بما يسمح بمعالجة القضايا الأخرى عبر المفاوضات.

وأكد المقال، أن الهدف من تطوير القدرات النووية، وفقًا لطرحه، ليس إشعال حرب شاملة، وإنما تحقيق توازن مع الولايات المتحدة وإسرائيل، بما يجعل نطاق أي مواجهة قابلًا للإدارة.

استدعاء تجربة الصين مع الولايات المتحدة

واستند المقال إلى مقارنة تاريخية بين الأزمة الأمريكية الصينية في سبعينيات القرن الماضي والواقع الحالي، مشيرًا إلى أن واشنطن لم تدخل في مفاوضات مع بكين إلا بعد امتلاكها السلاح النووي، معتبرًا أن هذه التجربة تمثل نموذجًا في التعامل مع الولايات المتحدة.

دعم رسمي وتحميل دول الخليج المسؤولية

بالتزامن مع ما نشرته وسائل الإعلام الإيرانية، دافع المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، عن القدرات العسكرية لبلاده، مؤكدًا أنها تمثل حقًا مشروعًا في الدفاع عن النفس.

كما وجه بقائي في منشوره عبر منصة إكس، انتقادات إلى دول الخليج، معتبرًا أنها تلجأ إلى العدوان ضد إيران، بينما تلتزم الصمت تجاه الترسانة النووية الإسرائيلية.

التفاهم مع واشنطن يواجه أول اختبار

وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه مذكرة التفاهم الموقعة بين طهران وواشنطن اختبارًا جديدًا، بعد الهجوم الذي استهدف سفينة الشحن السنغافورية "إيفر لافلي" في مضيق هرمز، والذي نسب إلى إيران.

ووصف الرئيس الأمريكي، الهجوم بأنه انتهاك غبي لاتفاق وقف إطلاق النار، موجهًا بتنفيذ رد عسكري.

ضربات أمريكية تستهدف مواقع إيرانية

وفي أعقاب ذلك، نفذت طائرات أمريكية، الجمعة، غارات استهدفت مواقع عسكرية داخل إيران وفي جزيرة قشم.

ووفقًا لبيان القيادة المركزية الأمريكية، شملت الضربات مستودعات للصواريخ، ومنشآت لتخزين الطائرات المسيّرة، إضافة إلى أنظمة رادار ساحلية تابعة للحرس الثوري الإيراني.

واشنطن توجه رسالة حازمة إلى طهران

من جانبه، قال نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، إن إيران وقعت اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن أي خلافات ينبغي التعامل معها عبر القنوات الدبلوماسية.

وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق صواريخ باتجاه قواعد أمريكية في البحرين والكويت، محذرًا من أن استمرار المواجهات سيؤدي إلى توقف كامل لجميع العمليات الدبلوماسية، في تصعيد جديد يضع مستقبل التفاهمات بين طهران وواشنطن أمام تحديات متزايدة.

تم نسخ الرابط