رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

تأجيل دعوى مرتضى منصور لحجب تيك توك إلى 9 يوليو لإعادة المرافعة

مرتضى منصور
مرتضى منصور

قررت محكمة القضاء الإداري تأجيل الدعوى المقامة من مرتضى منصور، والتي يطالب فيها بحجب تطبيق "تيك توك" وعدد من التطبيقات المشابهة، إلى جلسة 9 يوليو المقبل، لإعادة باب المرافعة.

مرتضى منصور يحذر من التطبيقات 

وذكر مرتضى منصور في الإنذار: كنت أول من حذر منذ سنوات من خطورة تطبيق التيك توك على مواقع التواصل الاجتماعي وشبكة الإنترنت، خوفا على قيم المجتمع المصري والأديان السماوية التي أنزلت على الرسل وفي مقدمتها الدين الإسلامي الحنيف، بعد أن تحول هذا التطبيق المشبوه المسمى بالتيك توك إلى أفعال مخلة.

وأضاف: وإذا كانت ممارسة الآداب في إحدى الشقق المغلقة يعاقب عليها القانون المصري بالسجن فما بالنا بممارسة الآداب والتشجيع عليها أمام الملايين من أفراد المجتمع، بالإضافة إلى أن هذا التطبيق المذكور امتلأ بالفحش والألفاظ والحركات البذيئة التي تفسد أبناءنا وبناتنا، ناهيك عن تصفية الحسابات بين الأشخاص التي تتم من خلاله أضف إلى ذلك انتشار الرقصات الخليعة والإيحاءات الجنسية الوضيعة من خلال هذا التطبيق.

وواصل: لقد تحول كل من يستخدم هذا التطبيق المشبوه إلى مليونيرات يمتلكون أفخم السيارات والفيلات من أموال غير معلوم مصدرها تصلهم من الخارج دون إذن من السلطات المصرية.

وفي وقت سابق، تقدم اللواء طارق رسلان، ممثل الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر بمجلس الشيوخ، بالشكر والتقدير لوزارة الداخلية المصرية، وعلى رأسها السيد اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، لما تبذله من جهود مخلصة ومستمرة في حفظ الأمن والاستقرار، ومواجهة مختلف صور الجريمة والانفلات السلوكي، في إطار من الالتزام بالقانون وصون القيم المجتمعية الأصيلة ، مؤكداً باننا نعيش صحوة امنيه غير مسبوقه وان وزارة الداخليه هي الحارس الامين علي امن المجتمع واستقراره.

وأشاد رسلان في تصريحات لمحررين البرلمان اليوم، بالتحرك الحاسم والسريع من الأجهزة الأمنية في ضبط عدد من الأشخاص الذين تجاوزوا حدود الذوق العام، من مشاهير التيك توك، من الذين تعدّوا على منظومة القيم والأخلاق التي تقوم عليها الأسرة المصرية، وذلك من خلال محتوى غير مسؤول تم بثّه عبر منصات التواصل الاجتماعي والتيك توك.

وأكد طارق رسلان بان هذه الإجراءات تعكس وعيًا كاملًا من وزارة الداخلية بخطورة ما يُبث عبر تلك المنصات من رسائل سلبية، وتأكيدًا على دورها في حماية النشء، وصيانة الهوية الثقافية والأخلاقية للمجتمع المصري، وهو دور وطني أصيل لا يقل أهمية عن مواجهة الإرهاب أو الجريمة التقليدية.

تم نسخ الرابط