ماذا حدث لأسرة المهندس في جلسة الصلح بـ15 مايو؟ أحداث مثيرة من اللحظات الأخيرة
لم يكن أحد من الحاضرين يتوقع أن تتحول جلسة صلح عائلية في مدينة 15 مايو إلى واحدة من أكثر الوقائع مأساوية، بعدما انتهى لقاء كان هدفه احتواء خلافات أسرية إلى إطلاق نار وسقوط 4 قتلى وإصابة اثنين آخرين.
خلافات متكررة
بحسب التحريات الأولية وشهادة أحد شهود العيان، بدأت القصة بخلافات متكررة بين مهندس وأفراد من أسرة طليقته، وصلت في وقت سابق إلى مشادات ومشاجرات في الشارع.

ومع تصاعد الخلاف، تدخل عدد من أفراد العائلة والجيران في محاولة لتهدئة الأوضاع، وانتهى الأمر بالاتفاق على عقد جلسة صلح تجمع المتهم بطليقته وأفراد من أسرتها، أملاً في إنهاء النزاع والوصول إلى حل يحول دون استمرار الخلافات، لكن ما كان يفترض أن يكون لقاءً للتهدئة لم يدم طويلًا.

جلسة الصلح تتحول إلى مأساة
داخل الشقة، تجددت المشادة بين المتهم وعدد من أفراد أسرة طليقته، وتصاعد التوتر بصورة مفاجئة، قبل أن يخرج المتهم سلاحًا ناريًا ويطلق عدة أعيرة تجاه الموجودين، وفقًا لما كشفت عنه التحريات الأولية.
وخلال لحظات، تحولت جلسة الصلح إلى مسرح للجريمة، وسقط عدد من أفراد الأسرة بين قتيل ومصاب.

المفارقة الأكثر مأساوية
كانت ابنة المتهم نفسها من بين الموجودين في المكان، لتنتهي حياتها خلال الواقعة، إلى جانب شقيقي طليقته وزوج ابنة خالة طليقته، بحسب المعلومات الأولية المنشورة عن الحادث.
كما أصيب شخصان آخران، أحدهما بطلق ناري في القدم، والآخر بطعنة نافذة في الظهر، وبذلك فقدت أسرة واحدة عدة أفراد في دقائق، بينما تحولت محاولة إنهاء الخلاف إلى مأساة خلّفت قتلى ومصابين، وسط حالة من الصدمة بين الأهالي.
الشرطة تضبط المتهم
فور تلقي البلاغ، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان الواقعة، وجرى فرض كردون أمني وفحص مسرح الجريمة، قبل ضبط المتهم والسلاح المستخدم، بحسب التقارير المنشورة.
كما ذكرت مصادر إعلامية أن القوات عثرت بحوزته على طبنجة وأكثر من 90 طلقة حية، ونُقل المصابون إلى المستشفيات لتلقي العلاج، فيما جرى التعامل مع جثامين الضحايا وفق الإجراءات القانونية.
التحقيقات تبحث عن الإجابة
وتباشر النيابة العامة التحقيقات للوقوف على ملابسات الواقعة كاملة، ومعرفة الدافع وراء إطلاق النار، والاستماع إلى أقوال المصابين والشهود، وفحص الأدلة والتحفظات الخاصة بالسلاح المستخدم.




