تأجيل محاكمة البلدوزر وشريكه في اتهامهما بالتزوير
قررت محكمة الجنايات بالجيزة تأجيل نظر القضية رقم 5993 لسنة 2026 جنايات العجوزة، المتهم فيها شريكان بإحدى الشركات السياحية، إلى جلسة 28 سبتمبر المقبل، مع استمرار حبس المتهمين على ذمة القضية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى قرار المستشار أمير فتحي، المحامي العام لنيابة شمال الجيزة الكلية، بإحالة مديرين شريكين بشركة “أوومني” لإدارة وتشغيل المطاعم والمشروعات السياحية إلى محكمة الجنايات، لاتهامهما بتزوير محررات رسمية وعرفية، والاستيلاء على حصص شريكهما في الشركة مستغلين فترة حبسه.
وكشفت تحقيقات النيابة العامة أن المتهمين، أحدهما يبلغ من العمر 40 عامًا وشهرته “البلدوزر”، والآخر يبلغ 24 عامًا، اشتركا مع مجهول في تزوير السجل التجاري للشركة وعقد بيع حصص، إلى جانب إثبات استقالة المجني عليه من منصبه كمدير للشركة وتخارجه منها على خلاف الحقيقة.
وأوضحت التحقيقات أن المتهمين قاما باصطناع عقد بيع مزور مؤرخ في يناير 2024، نُسب فيه زورًا إلى المجني عليه بيع كامل حصصه البالغة 50 حصة للمتهم الثاني، فضلًا عن تزوير محضر اجتماع جمعية عامة غير عادية لإتمام الاستيلاء على نصيبه وإبعاده عن الإدارة.
وأضافت أوراق القضية أن المجني عليه كان محبوسًا خلال الفترة من أكتوبر 2022 حتى يناير 2025، وهو ما استحال معه توقيعه على تلك المستندات أو حضوره الاجتماعات المشار إليها.
واستندت النيابة في قرارها إلى شهادة المجني عليه، وتقارير الطب الشرعي التي أكدت عدم صحة توقيعه على عقد بيع الحصص، إلى جانب تحريات إدارة مكافحة جرائم الأموال العامة التي أكدت صحة واقعة التزوير.
وتضمن قرار الإحالة اتهام المتهمين بارتكاب جناية التزوير في محررات رسمية وعرفية، واستعمالها، والاستيلاء على حصص المجني عليه بطرق احتيالية، فيما قررت النيابة ضبط وإحضار باقي المتهمين الهاربين وحبسهم على ذمة المحاكمة.
لـ30 يونيو.. حجز الحكم في محاكمة الفنان محمود حجازي بتهمة التعدي على زوجته
وكانت قد قررت المحكمة المختصة، اليوم، حجز الدعوى المقامة ضد الفنان محمود حجازي، والمتهم فيها بالتعدي على زوجته، للحكم بجلسة 30 يونيو الجاري.
إحالة الفنان محمود حجازي
وكانت جهات التحقيق قد أحالت الفنان محمود حجازي إلى المحكمة المختصة، على خلفية اتهامات تتعلق بواقعة التعدي، وذلك في إطار الإجراءات القانونية المتبعة في القضية.
وفي سياق متصل، سبق أن قررت جهات التحقيق إخلاء سبيل الفنان بكفالة مالية قدرها 50 ألف جنيه، على ذمة تحقيقات أخرى مرتبطة ببلاغ مقدم من فتاة أجنبية، اتهمته فيه بوقائع تعدٍ داخل أحد الفنادق بمنطقة بولاق أبو العلا.
واتخذت جهات التحقيق عددًا من الإجراءات في الواقعتين، شملت فحص الهواتف المحمولة بواسطة الجهات الفنية المختصة، إلى جانب عرض مقدمة البلاغ على الطب الشرعي، والاستماع إلى أقوالها للوقوف على ملابسات الواقعة وظروفها.
طليقة بيومي فؤاد تقيم دعاوى قضائية ضده
وفي سياق منفصل، كانت طليقة الفنان بيومي فؤاد قد أقامت الدعاوى القضائية ضد بيومي فؤاد، للمطالبة بمستحقات مالية مرتبطة بالنفقة، حيث حملت القضايا أرقام 179 و180 و181 و182 لسنة 2026 أسرة.
وقررت المحكمة تأجيل نظر الدعاوى لحين استكمال الفحص والتحريات الخاصة بمصادر الدخل والممتلكات، تمهيدًا لاتخاذ القرار القانوني المناسب بشأن الطلبات المقدمة.
بعد عامين من الخلاف.. بيومي فؤاد يقدّم اعتذارًا صريحًا لمحمد سلام
وفي وقت سابق خرج الفنان بيومي فؤاد عن صمته ليقدّم اعتذارًا صريحًا للفنان محمد سلام، منهياً قطيعة استمرت لأكثر من عامين، على خلفية الجدل الذي أثير عقب تداول مقطع فيديو له خلال مشاركته في موسم الرياض عام 2023.
وجاء الفيديو حينها ردًا على اعتذار محمد سلام عن المشاركة في عرض مسرحي، تضامنًا مع الأحداث التي شهدها قطاع غزة.
وخلال ظهوره في بودكاست «شقة التعاون» مع الفنان حسام داغر، بدا التأثر واضحًا على بيومي فؤاد، حيث لم يتمالك دموعه وهو يوجّه رسالة مباشرة لمحمد سلام، متمنيًا له التوفيق والنجاح، ومؤكدًا احترامه الكبير له ومعرفته بأخلاقه ومعدنه الحقيقي، قبل أن يختتم حديثه باعتذار صريح، مشددًا على شعوره بالأسف إذا كان قد تسبب له في أي أذى نفسي.
وتحدث بيومي فؤاد عن التأثير النفسي العميق الذي خلّفته الأزمة عليه، موضحًا أن الهجوم العنيف الذي تعرّض له عبر مواقع التواصل الاجتماعي دفعه إلى إغلاق حساباته الشخصية، خاصة في ظل الاتهامات والانتقادات القاسية التي وصفها بالمؤلمة.
وكشف عن طبيعة العلاقة التي جمعته بمحمد سلام، مؤكدًا أنها كانت علاقة قوية وإنسانية، واصفًا ما حدث بينهما بأنه «أزمة مفاجئة» قلبت الأمور رأسًا على عقب، مع اعترافه الكامل بخطئه في طريقة تعامله مع الموقف.
وفي ختام حديثه، شدد بيومي فؤاد على أنه لم يكن يومًا من الفنانين الساعين وراء الأضواء أو تصدر «التريند»، مؤكدًا أنه يفضّل العمل في هدوء بعيدًا عن صخب مواقع التواصل الاجتماعي، وأن ما مرّ به يُعد تجربة قاسية لم يعتد عليها طوال مشواره الفني.


