28 مليون مواطن في قلب المشروع القومي لتنمية الأسرة.. ماذا تستهدف خطة 2027/2026؟
كشفت خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2027/2026 عن وصول عدد المستفيدين من خدمات المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية إلى نحو 28 مليون مواطن حتى أكتوبر 2024، في مؤشر يعكس اتساع نطاق المشروع وتنوع البرامج والخدمات التي يقدمها للأسر المصرية في مختلف المجالات.
وتأتي هذه النتائج في إطار الجهود الرامية إلى دعم الأسرة المصرية والارتقاء بجودة حياة المواطنين، إلى جانب تحسين الخصائص السكانية وتعزيز قدرة الأسر على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية.
المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية
ويُعد المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية أحد أبرز البرامج الاجتماعية التي تستهدف الارتقاء بجودة حياة المواطنين، والعمل على تحسين الخصائص السكانية، من خلال تنفيذ مجموعة من البرامج والخدمات التي تستهدف الأسرة المصرية بمختلف احتياجاتها.
وتشير بيانات خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية إلى أن المشروع حقق نتائج ملموسة خلال الفترة الماضية، حيث وصل عدد المستفيدين من خدماته إلى نحو 28 مليون مواطن حتى أكتوبر 2024.
برامج التوعية والتدخل الثقافي في صدارة الخدمات
وأوضحت الخطة أن برامج التوعية والتدخل الثقافي استحوذت على النصيب الأكبر من أعداد المستفيدين، بما يعكس أهمية الجانب التوعوي في منظومة تنمية الأسرة، ورفع مستوى الوعي بالقضايا الاجتماعية والسكانية والثقافية المرتبطة باستقرار الأسرة وتحسين جودة حياة أفرادها.
وتستهدف هذه البرامج تعزيز الوعي لدى المواطنين، ودعم السلوكيات والممارسات التي تسهم في تحقيق أهداف المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية، بما يتماشى مع توجهات الدولة في بناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على التعامل مع التحديات المختلفة.
التمكين الاقتصادي ودعم الأسر المنتجة
ولا يقتصر المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية على برامج التوعية والتدخل الثقافي، وإنما يمتد إلى تنفيذ برامج للتمكين الاقتصادي، بما يساعد الأسر على تحسين مستويات المعيشة وتعزيز قدرتها على تحقيق الاستقرار المالي.
كما شملت جهود المشروع إنشاء آلاف الحضانات والوحدات الإنتاجية، إلى جانب توفير فرص عمل للأسر المنتجة، بما يعكس اتساع نطاق المبادرة لتشمل الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والصحية في الوقت نفسه.
ويستهدف هذا التنوع في الخدمات توفير منظومة متكاملة لدعم الأسرة، بحيث لا تقتصر جهود التنمية على جانب واحد، وإنما تمتد إلى توفير الأدوات التي تساعد الأسر على تحسين ظروفها الاقتصادية والاجتماعية.
خطة المرحلة المقبلة لتنمية الأسرة
ووفقًا لما تضمنته خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، تستهدف المرحلة المقبلة تعزيز الاستدامة المالية للأسرة، وتحسين فرص حصول المواطنين على خدمات التعليم والرعاية الصحية، إلى جانب تنمية المهارات الاجتماعية والثقافية.
كما تتضمن المرحلة المقبلة العمل على تعزيز قيم التماسك الأسري، بما يدعم استقرار الأسرة المصرية ويعزز قدرتها على مواجهة التحديات المختلفة.
وتعتمد الخطة على مؤشرات أداء واضحة لقياس النتائج المحققة، بما يتيح تقييم مدى فاعلية البرامج والخدمات المقدمة، وتحديد مدى تحقيقها للأهداف المستهدفة، والعمل على تطويرها بما يتناسب مع احتياجات الأسر المصرية.
ويعكس وصول عدد المستفيدين من خدمات المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية إلى نحو 28 مليون مواطن حتى أكتوبر 2024 اتساع نطاق البرامج المنفذة، وتنوع محاورها بين التوعية والتمكين الاقتصادي والخدمات الاجتماعية والثقافية والصحية، في إطار رؤية تستهدف دعم الأسرة المصرية وتحسين جودة حياة المواطنين.