بعد جولة في «عزبة خيزة».. هل رئيس حي المنيرة الغربية فوق الحساب؟
خلال جولة ميدانية في عزبة خيزة التابعة لـ حي المنيرة الغربية رصدت عدسات موقع "تفصيلة"، مشهد عبثي يتضح من خلاله تراجع واضح لمستويات النظافة والانضباط الميداني، وسط انتشار واسع للقمامة واختفاء تام لصناديق القمامة وحجم تعديات ومخالفات مهول، ما يترك الشارع فريسة للتراكمات والروائح والمظاهر العشوائية.


وتوثق الصور المرفقة وجود كميات كبيرة من القمامة بطول الشارع و في أكثر من موقع، بينما تغيب صناديق القمامة التي يفترض أن توفر وسيلة أساسية لجمع المخلفات بحي المنيرة الغربية، وهو ما يطرح سؤالًا مباشرًا عن خطة الحي للتعامل مع الملف داخل العزبة.

لكن أزمة عزبة خيزة بمنطقة البراجيل لا تتوقف عند النظافة، إذ تكشف الجولة عن حجم لافت من التعديات والإشغالات، مع مخالفات متعددة تشغل أجزاء واسعة من حرم الطريق العام وتؤثر على حركة المواطنين والسيارات، في مشهد يوحي بغياب الرقابة الميدانية الفعالة.


ومن اللافت كذلك انتشار الأكشاك بصورة كبيرة، حتى إن المواطن يجد كشكًا بعد الآخر على مسافات قصيرة، وهو ما يستدعي مراجعة أوضاعها وتراخيصها ومواقعها وتناسب أعدادها مع الأطر البيئية المنظمة لها، والتأكد من عدم إشغالها للطرق أو الأرصفة.
أما المقاهي العشوائية، فتقدم صورة أخرى من صور الفوضى، بعدما رصدت الجولة مقاهي تحتل مساحات كبيرة من الطريق، وفي بعض المواقع تقترب المساحة المشغولة من نصف الطريق، دون أن يبدو وجود رقابة تمنع هذا التمدد.

ولم تقتصر المشاهد على ذلك، إذ رُصدت أيضًا أماكن لتربية الأغنام داخل المنطقة السكنية، بما يصاحبها من مخلفات ومظاهر عشوائية، وسط تساؤلات عن مدى المتابعة اليومية لهذه الأوضاع.
المشهد يفرض سؤالًا واضحًا هنا: هل رئيس حي المنيرة الغربية فوق الحساب؟
والسؤال هنا ليس عن مخالفة واحدة يمكن التعامل معها بحملة مفاجئة، وإنما عن واقع متكرر يحتاج إلى متابعة مستمرة ومحاسبة واضحة للمسؤولين عن ترك الشوارع بهذه الصورة فاستمرار غياب صناديق القمامة والتعديات والإشغالات بهذا الشكل يضع علامات استفهام حول كفاءة منظومة الرقابة، ويجعل تدخل المحافظة ضرورة لحسم هذا المشهد العبثي، وإعلان ما جرى اتخاذه من إجراءات فعلية على الأرض، بدلًا من الاكتفاء بالتوجيهات والجولات العابرة.
وأمام هذه الصور، تنتظر عزبة خيزة بمنطقة البراجيل تحركًا واضحًا لإزالة الإشغالات، ورفع القمامة، وتوفير صناديق القمامة، ومراجعة صلاحية بناء الأكشاك في تلك المنطقة والمقاهي ومواقع تربية الأغنام، بما يعيد للشارع انضباطه ويضع حدًا لمظاهر الفوضى.