من ضعف المناعة إلى تأخر النمو
احذر هذه العلامات.. 6 إشارات تكشف نقص الفيتامينات لدى الأطفال
يعاني بعض الأطفال من نقص في الفيتامينات والعناصر الغذائية الأساسية دون ملاحظة ذلك في البداية، ويؤكد الأطباء أن التشخيص المبكر يساعد على التدخل السريع وحماية الطفل من مضاعفات قد تؤثر على نموه وصحته في المستقبل، من ثم يجب الانتباه إلى الإشارات الصغيرة التي يرسلها جسم الطفل نظرٌا لأهمية تلك الإشارات في اكتشاف أي نقص غذائي للطفل قبل تفاقم المضاعفات الصحية، وبالتقرير التالي نستعرض أبرز علامات نقص الفيتامينات عند الأطفال.
1- التعب المستمر وقلة النشاط
يعد الإرهاق المتكرر من أبرز العلامات التي قد تشير إلى نقص بعض الفيتامينات المهمة، خاصة فيتامينات المجموعة «ب» والحديد.
فالطفل الذي كان يتمتع بالحيوية قد يصبح أقل نشاطًا، ويميل إلى النوم لفترات أطول، أو يشعر بالتعب بسرعة أثناء اللعب أو ممارسة الأنشطة اليومية، كما قد يؤثر ذلك على تركيزه وقدرته على التحصيل الدراسي.
2- تأخر النمو ومشكلات العظام
يلعب فيتامين«د» دورًا أساسيًا في بناء العظام والأسنان، لذلك فإن نقصه قد ينعكس على نمو الطفل بشكل واضح، ومن العلامات التي تستدعي الانتباه بطء النمو، أو الشعور بآلام متكررة في الساقين والظهر، أو ضعف العضلات.
وفي بعض الحالات قد يؤدي النقص الشديد إلى مشكلات في تكوين العظام وزيادة احتمالات الإصابة بالكسور.
3- ضعف المناعة وتكرار العدوى
إذا كان الطفل يصاب بنزلات البرد أو الالتهابات بشكل متكرر أكثر من المعتاد، فقد يكون السبب نقص بعض الفيتامينات الداعمة للمناعة مثل فيتامين «ج» وفيتامين «د».
فهذه العناصر تساعد الجسم على مقاومة الفيروسات والبكتيريا، وعندما تنخفض مستوياتها يصبح الطفل أكثر عرضة للأمراض المتكررة وطول فترة التعافي.
4- تساقط الشعر وجفاف البشرة
يمكن أن تظهر آثار نقص الفيتامينات على المظهر الخارجي للطفل، فتساقط الشعر أو فقدانه لحيويته، بالإضافة إلى جفاف الجلد وتشقق الشفاه، قد تكون علامات على نقص فيتامين «أ» أو بعض فيتامينات «ب»أو غيرها من العناصر الغذائية الضرورية لصحة الجلد والشعر.
5- مشكلات الفم والأسنان
قد يشير التهاب اللثة أو تكرار تقرحات الفم أو ضعف الأسنان إلى وجود نقص في بعض الفيتامينات والمعادن. ويؤثر ذلك ليس فقط على صحة الفم، بل قد يسبب أيضًا صعوبة في تناول الطعام ويؤثر على شهية الطفل وتغذيته بشكل عام.
6- ضعف الشهية وتغير السلوك
في بعض الأحيان لا تكون العلامات جسدية فقط، بل قد تظهر على هيئة تغيرات سلوكية مثل العصبية الزائدة أو التقلبات المزاجية أو ضعف الشهية، كما قد يلاحظ الأهل أن الطفل أصبح أقل اهتمامًا بالطعام أو أكثر ميلًا للعزلة وقلة التفاعل مع المحيطين به.


