رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

تأجيل محاكمة 29 متهمًا في قضية «الهيكل الإداري» لـ24 أكتوبر

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

قررت الدائرة الثانية إرهاب، المنعقدة بمجمع محاكم بدر، برئاسة المستشار وجدي عبد المنعم، تأجيل محاكمة 29 متهمًا في القضية رقم 19851 لسنة 2025 جنايات الهرم، والمعروفة إعلاميًا بـ«الهيكل الإداري»، إلى جلسة 24 أكتوبر المقبل، لمرافعة النيابة.

أمر الإحالة

وجاء في أمر الإحالة أنه خلال الفترة من عام 2015 وحتى 10 يونيو 2024، تولى المتهمون من الأول وحتى الرابع قيادة جماعة إرهابية، كان الغرض منها الدعوة إلى الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر، وذلك من خلال توليهم الهيكل الإداري لجماعة الإخوان.

ووجهت إلى المتهمين من الخامس وحتى الأخير تهم الانضمام إلى جماعة إرهابية، مع علمهم بأغراضها ووسائلها في تحقيق تلك الأغراض.

كما وجهت إلى المتهمين من السابع عشر وحتى التاسع والعشرين تهم تمويل جماعة إرهابية.

وفي سياق منفصل، قررت محكمة جنايات الزقازيق بمحافظة الشرقية، إحالة أوراق مهندس يبلغ من العمر 57 عامًا إلى مفتي الجمهورية، لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه، وذلك على خلفية اتهامه بقتل شقيقه عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، بسبب خلافات نشبت بينهما حول الميراث، بدائرة مركز شرطة أبو حماد.

وحددت هيئة المحكمة جلسة الأول من دور شهر سبتمبر المقبل، للنطق بالحكم في القضية، وذلك بعد ورود رأي مفتي الجمهورية بشأن العقوبة المقررة للمتهم، وفقًا لما انتهت إليه إجراءات المحاكمة.

صدر القرار برئاسة المستشار سلامة جاب الله، رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين سامي زين العابدين ورفيق محمد الحسيني، وأمانة سر أحمد البنا ويامن محمود.

وتعود أحداث القضية رقم 5035 لسنة 2025 جنايات مركز أبوحماد، والمقيدة برقم 2181 لسنة 2025 كلي جنوب الزقازيق، إلى يوم 29 مارس 2025، عندما أحالت النيابة العامة المتهم «رفعت. م. إ. ر»، 57 عامًا، مهندس، إلى محكمة جنايات الزقازيق، لاتهامه بقتل شقيقه «محمود. م. إ. ر»، 39 عامًا، مدرس، عمدًا مع سبق الإصرار والترصد.

وبحسب ما جاء في أوراق القضية، فقد نشبت خلافات بين الشقيقين بسبب الميراث، بعدما طالب المجني عليه بتقسيم التركة ومنح شقيقاته حقوقهن الشرعية، وهو الأمر الذي رفضه المتهم، ما أدى إلى تصاعد الخلافات والمشاحنات بين الطرفين خلال الفترة التي سبقت وقوع الجريمة.

وأوضحت التحقيقات أن المتهم، وفقًا للاتهامات المنسوبة إليه، عقد العزم وبيت النية على التخلص من شقيقه، وتربص به بالقرب من مزرعة دواجن مملوكة للمجني عليه بناحية قرية السعدية التابعة لمركز أبوحماد، مستغلًا توقيت السحور خلال شهر رمضان، بحسب ما ورد بأوراق القضية.

وأضافت التحقيقات أن المتهم أحدث ضوضاء بالقرب من المزرعة، بهدف استدراج شقيقه إلى خارجها، وما إن خرج المجني عليه حتى أطلق صوبه عيارًا ناريًا من بندقية خرطوش، فأصابه في منطقة الرأس، ليسقط أرضًا متأثرًا بإصابته ويفارق الحياة.

وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية قد تلقت إخطارًا يفيد بالعثور على جثمان مدرس داخل نطاق مركز أبوحماد، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية إلى مكان الواقعة، وجرى فرض كردون أمني، واتخاذ الإجراءات اللازمة، فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات للوقوف على ملابسات الواقعة وتحديد المسؤول عن ارتكابها.

وتمكنت الأجهزة الأمنية، عقب إجراء التحريات وجمع المعلومات وفحص ملابسات الواقعة، من تحديد هوية المتهم وضبطه، وبمواجهته بما توصلت إليه التحريات، اتُخذت الإجراءات القانونية اللازمة، وأحيل إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، قبل أن تتم إحالته إلى محكمة الجنايات.

وتداولت محكمة جنايات الزقازيق القضية خلال جلساتها، واستمعت إلى ما قدمته النيابة العامة ودفاع المتهم، إلى أن أصدرت قرارها بإحالة أوراق المتهم إلى فضيلة مفتي الجمهورية، وحددت جلسة الأول من سبتمبر المقبل للنطق بالحكم.

تم نسخ الرابط