رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

فانس: سنواصل المحادثات مع إيران ونسعى لتحقيق نتائج إيجابية

فانس
فانس

أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن الإدارة الأمريكية لا تنظر إلى التفاوض المباشر مع إيران باعتباره مكافأة لطهران، بل تعتبره خطوة جادة تهدف إلى الوصول إلى نتائج ملموسة.

وأضاف فانس أنه سيحضر مفاوضات جنيف المقبلة، كما شارك في محادثات باكستان السابقة، بهدف الوقوف على نيات الجانب الإيراني وتقييم مدى جديته في المضي قدما في مسار التفاوض.

وشدد فانس على أن الولايات المتحدة ستبقى منخرطة في المحادثات مع إيران، مؤكدا أن الإدارة الأمريكية ستواصل العمل من أجل تحقيق نتائج إيجابية تصب في مصلحة الشعب الأمريكي.

كما أشار فانس إلى أن الولايات المتحدة لن تدفع لإيران أي أموال "تحت أي ظرف من الظروف".

 

 

إعفاءات لجميع الخدمات ذات الصلة ببيع الخام الإيراني

كشفت مصادر لقناة العربية، أن الولايات المتحدة، ستسمح لإيران ببيع النفط فورًا بموجب الاتفاق، كما ستصدر إعفاءات لصادرات النفط الإيراني بمجرد توقيع الاتفاق.

وأضافت المصادر ، أن واشنطن ستصدر أيضًا إعفاءات لجميع الخدمات ذات الصلة ببيع الخام الإيراني.

وبحسب المصادر، فإن مذكرة التفاهم لا تشمل الإفراج عن أموال إيران المجمدة بمجرد التوقيع، مؤكدة أن الإفراج عن هذه الأموال، سيكون مرهونًا بإحراز تقدم نحو التوصل إلى اتفاق نهائي.

وأشارت المصادر إلى إنشاء آلية خاصة، لضمان التنفيذ الناجح لمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.

وأوضحت، أن الولايات المتحدة ستسحب قواتها من محيط إيران خلال 30 يومًا من التوصل إلى الاتفاق النهائي.

ووفقًا للمصادر، فإن مجلس الأمن، سيعتمد الاتفاق النهائي بين الولايات المتحدة وإيران فور التوصل إليه.

وأضافت أن مفاوضات الاتفاق النهائي يمكن تمديدها بالتراضي بين الجانبين.

وأفادت المصادر، بأن إيران التزمت في نص مذكرة التفاهم بعدم الحصول على سلاح نووي.

كما أكدت أن الولايات المتحدة لن تفرض عقوبات جديدة على إيران خلال مفاوضات الاتفاق النهائي.

 

وفي سياق متصل، قال نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، إن الولايات المتحدة ستغير أسلوب تعاملها مع إيران، إذا غيرت الأخيرة نهجها في التعامل مع واشنطن، مؤكدًا أن ذلك قد يقود إلى علاقة أفضل بين الطرفين.

إيران عاجزة عن إعادة بناء قدراتها العسكرية التقليدية

وأضاف فانس في تصريحات لشبكة فوكس نيوز، أن إيران لا تملك الموارد اللازمة لإعادة بناء قدراتها العسكرية التقليدية التي تم تدميرها، مشيرًا إلى أن الضغوط المفروضة عليها أضعفت إمكاناتها بشكل كبير.

تم نسخ الرابط