رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

ملتقى الفكر الإسلامي الدولي ينطلق بمسجد الإمام الحسين.. والأوقاف توجه الدعوة

وزارة الأوقاف
وزارة الأوقاف

وجهت وزارة الأوقاف المصرية دعوة عامة للمواطنين وطلاب العلم والباحثين للمشاركة في فعاليات ملتقى الفكر الإسلامي الدولي، الذي تستضيفه أروقة مسجد الإمام الحسين رضي الله عنه بالقاهرة، في إطار جهود الوزارة الرامية إلى تعزيز الخطاب الديني الوسطي وترسيخ قيم الوعي والمعرفة، وذلك بالتزامن مع استقبال العام الهجري الجديد 1448هـ.

وأعلنت الوزارة، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، تفاصيل انعقاد الملتقى، مؤكدة أن الفعاليات ستقام صباح يوم الثلاثاء الموافق 16 يونيو 2026، في تمام الساعة السابعة صباحًا، وسط مشاركة واسعة من نخبة من كبار العلماء والمفكرين والمتخصصين من داخل مصر وخارجها.

ويشهد الملتقى هذا العام حضورًا علميًا وفكريًا متميزًا، حيث يشارك عدد من العلماء والمفكرين من مختلف دول العالم من خلال تقنية الاتصال المرئي، بما يتيح مساحة أوسع للحوار وتبادل الخبرات والرؤى الفكرية بين المشاركين من مختلف الثقافات والبلدان.

وتأتي هذه المشاركة الدولية لتؤكد المكانة العلمية التي تحظى بها مصر في العالم الإسلامي، والدور الذي تضطلع به مؤسساتها الدينية والعلمية في نشر الفكر المعتدل وتعزيز قيم التعايش والتسامح، فضلًا عن دعم جسور التواصل الثقافي والعلمي بين الشعوب.

ومن المنتظر أن يشهد الملتقى حضور عدد كبير من الطلاب الوافدين الدارسين في المؤسسات التعليمية والدينية المصرية، إلى جانب طلاب العلم والباحثين في مجالات الدراسات الإسلامية والفكرية، بما يخلق بيئة علمية ثرية للحوار والنقاش وتبادل المعرفة.

ويعكس هذا الحضور المتنوع حرص وزارة الأوقاف على إشراك الأجيال الجديدة في القضايا الفكرية المعاصرة، وإتاحة الفرصة لهم للاستفادة من خبرات العلماء والمفكرين المشاركين، بما يسهم في بناء شخصية علمية واعية وقادرة على التعامل مع التحديات الفكرية الراهنة.

ويأتي انعقاد ملتقى الفكر الإسلامي الدولي في نسخته السادسة استمرارًا لسلسلة من اللقاءات العلمية والفكرية التي أطلقتها وزارة الأوقاف خلال السنوات الماضية، بهدف تقديم رؤية إسلامية مستنيرة للقضايا المعاصرة، وترسيخ المفاهيم الصحيحة للدين الإسلامي بعيدًا عن الأفكار المتطرفة أو المفاهيم المغلوطة.

وأصبح الملتقى أحد أبرز الفعاليات الفكرية والدعوية التي تنظمها الوزارة بشكل دوري، حيث يجمع بين العلماء والمفكرين والمتخصصين لمناقشة موضوعات تمس واقع المجتمعات الإسلامية وتحدياتها الفكرية والثقافية، مع تقديم معالجات علمية تستند إلى المنهج الوسطي المعتدل.

ويتزامن انعقاد الملتقى مع استقبال العام الهجري الجديد 1448هـ، وهي مناسبة تحرص وزارة الأوقاف على استثمارها في تعزيز القيم الإيمانية والإنسانية المستمدة من الهجرة النبوية الشريفة، وما تحمله من معانٍ عظيمة تتعلق بالتخطيط والأمل والعمل وبناء الحضارات.

ومن المتوقع أن تتناول جلسات الملتقى عددًا من المحاور الفكرية والدعوية المرتبطة بالعام الهجري الجديد، ودور المؤسسات الدينية في نشر الوعي الصحيح، وتعزيز الانتماء الوطني، وترسيخ ثقافة البناء والتنمية في المجتمعات الإسلامية.
وأكدت وزارة الأوقاف أن انعقاد الملتقى يأتي في إطار رسالتها المستمرة لنشر الفكر الوسطي المستنير، ومواجهة الأفكار المتشددة، وترسيخ مفاهيم الاعتدال والتسامح وقبول الآخر، باعتبارها من الركائز الأساسية التي يقوم عليها المنهج الإسلامي الصحيح.

كما يمثل الملتقى منصة علمية مهمة لبناء الوعي الرشيد لدى مختلف فئات المجتمع، من خلال طرح القضايا الفكرية والدينية بأسلوب علمي رصين، يواكب متغيرات العصر ويحافظ في الوقت نفسه على ثوابت الدين وقيمه الأصيلة.

ويعكس تنظيم هذا الحدث العلمي الدولي الدور التاريخي الذي تقوم به مصر في خدمة العلوم الإسلامية ونشر الفكر المعتدل، حيث ظلت على مدار قرون مركزًا للعلم والعلماء ووجهة للطلاب والباحثين من مختلف أنحاء العالم.

وتؤكد وزارة الأوقاف من خلال هذه الفعاليات حرصها على مواصلة هذا الدور الحضاري والعلمي، وتعزيز مكانة مصر بوصفها منارة للفكر الوسطي ومركزًا للحوار الثقافي والعلمي، بما يسهم في دعم الاستقرار الفكري وترسيخ قيم التعايش والسلام بين الشعوب.

اقرأ أيضاً.. تفاصيل اعتداء ولي أمر على معلمة بالشرقية داخل لجنة امتحان بسبب محاولة غش

تم نسخ الرابط