رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

بطل من سوق العبور.. مواطن ينقذ 6 سلاحف بحرية مهددة بالانقراض ويعيدها للحياة

وزارة التنمية المحلية
وزارة التنمية المحلية

في واقعة تعكس تزايد الوعي البيئي لدى المواطنين، أشادت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بمبادرة أحد تجار الأسماك في سوق العبور بالقاهرة، بعد نجاحه في إنقاذ 6 سلاحف بحرية من نوع "ذات الرأس الكبير" المهددة بالانقراض، ومنع بيعها داخل السوق بالتعاون مع الجهات المختصة.

تفاصيل إنقاذ 6 سلاحف بحرية


وأكدت الوزيرة أن المواطن قدم نموذجًا إيجابيًا في حماية البيئة، بعدما لاحظ عرض السلاحف للبيع من قبل بعض البائعين، فبادر بشرائها بهدف إنقاذها والحفاظ عليها، قبل أن يتواصل مع الجهات المعنية بوزارة التنمية المحلية والبيئة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لرعايتها.


وأوضحت أن الوزارة تعاملت مع الواقعة بشكل فوري، حيث وجهت جهاز شؤون البيئة بسرعة التحرك، وكلف قطاع حماية الطبيعة مركز إنقاذ السلاحف البحرية بمحمية أشتوم الجميل بالتعامل مع الحالة واتخاذ الإجراءات المطلوبة للحفاظ على السلاحف.


وعقب تلقي البلاغ، انتقل فريق متخصص من مركز الإنقاذ إلى سوق العبور، وتم استلام السلاحف ونقلها إلى المحمية، حيث أشاد أعضاء الفريق بالوعي الذي أظهره المواطن وإدراكه لأهمية السلاحف البحرية ودورها الحيوي في الحفاظ على التوازن البيئي داخل البحار والمحيطات.

تقديم الرعاية الصحية المناسبة 


وخضعت السلاحف للفحوصات الطبية اللازمة داخل مركز الإنقاذ، كما تم تقديم الرعاية الصحية المناسبة لها وترقيمها وفق الكود المصري المعتمد للسلاحف البحرية، تمهيدًا لإعادة إطلاقها في بيئتها الطبيعية بعد التأكد من جاهزيتها الكاملة للعودة إلى البحر.


وشددت الدكتورة منال عوض على أن هذه الواقعة تؤكد أهمية مشاركة المواطنين في جهود الحفاظ على التنوع البيولوجي وحماية الكائنات المهددة بالانقراض، موضحة أن الوعي المجتمعي يمثل أحد أهم أدوات صون الموارد الطبيعية ودعم خطط الدولة للحفاظ على التراث البيئي للأجيال القادمة.

حماية الحياة البرية والبحرية 


وأضافت أن حماية الحياة البرية والبحرية مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف جميع الأطراف، مشيرة إلى أن النماذج الإيجابية من المواطنين تسهم في تعزيز ثقافة الحفاظ على البيئة وترسيخ مفهوم الشراكة المجتمعية في حماية الثروات الطبيعية المصرية.

تم نسخ الرابط