استنفار في الدقهلية.. 7 نقاط بحثية للإنقاذ النهري تسابق الزمن لانتشال جثمان طالب أجا
تواصل قوات الإنقاذ النهري بمحافظة الدقهلية جهودها المكثفة والواسعة للبحث عن جثمان شاب غرق بمياه إحدى الترع بقرية جراح التابعة لدائرة مركز أجا، وسط حالة من الترقب والحزن الشديد بين أسرته وأهالي القرية الذين يتابعون الموقف عن كثب.
بدأت الواقعة بتلقي الأجهزة الأمنية بالدقهلية بلاغًا يفيد بغرق شاب في مياه الترعة بقرية جراح. وفور ورود البلاغ، فرضت قوات الأمن طوقًا أمنيًا حول المنطقة، وتحركت الطواقم المختصة بكامل عتادها إلى الموقع لبدء التعامل الفوري مع الموقف، مدعومة بفرق غطس مجهزة للتعامل مع مثل هذه الحالات الطارئة بشكل سريع.
وتبين من الفحص والتحريات الأولية أن الغريق يدعى محمد العبد محمد الصياد، ويبلغ من العمر 19 عامًا، وهو طالب بالفرقة الأولى بمعهد النيل العالي لنظم المعلومات والتحول الرقمي، ومن أبناء قرية جراح التي شهدت الحادثة الأليمة، مما أضفى حالة من الصدمة بين زملائه وأبناء بلدته.
ويقود عمليات البحث الميدانية المقدم أحمد صبري، مدير إدارة الإنقاذ النهري بمديرية أمن الدقهلية، والمقدم أحمد الجميلي، معاون مباحث مركز شرطة أجا، حيث وضعت القيادة خطة تمشيط محكمة شملت توزيع المهام على 7 منافذ بحثية ونقاط تمركز للغواصين لضمان تغطية المجرى المائي بالكامل دون تفريط في أي مساحة.
ويتابع المقدم صبري جهود رجال الإنقاذ والغواصين في مواجهة التيارات المائية الصعبة، مستعينين بالمعدات الحديثة لتوسيع دائرة البحث وكسح قاع الترعة في النطاق المحيط بموقع السقوط والمناطق المجاورة التي قد تسحب التيارات الجثمان إليها مع مرور الوقت.
وشهد محيط الحادث تجمعًا كبيرًا من أهالي القرية وأقارب الطالب، الذين يقفون على ضفاف الترعة في أجواء خيم عليها الحزن والدعاء، مثمنين في الوقت ذاته البسالة والجهود الشاقة التي يبذلها رجال الإنقاذ النهري الذين يسابقون الزمن دون توقف لإتمام المهمة الإنسانية.
وتستمر أعمال التمشيط المكثفة بالتوازي مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيق والوقوف على ملابسات الحادث.



