رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

آيات الذكر الحكيم تُعطر مساجد البحيرة.. الأوقاف تنظم 48 مقرأة قرآنية للأئمة بمختلف الإدارات

الائمة
الائمة

شهدت مديرية  أوقاف البحيرة اليوم الخميس، انعقاد 48 مقرأة قرآنية للأئمة بمختلف الإدارات التابعة للمديرية، وذلك في إطار اهتمام وزارة الأوقاف المتواصل بالعناية بكتاب الله تعالى، وحرصها على الارتقاء بالمستوى العلمي والدعوي للأئمة والدعاة.
وأكدت المديرية أن المقارئ القرآنية تأتي ضمن خطة الوزارة الهادفة إلى ترسيخ المنهج الصحيح في تلاوة القرآن الكريم وتدبر آياته، بما يسهم في إعداد أئمة يتمتعون بالكفاءة العلمية والقدرة على أداء رسالتهم الدعوية على الوجه الأكمل.
وأوضحت أن هذه المقارئ تمثل ميدانًا عمليًا لتصحيح التلاوة وضبط الأداء وفق أحكام التجويد والرسم العثماني، بما يضمن المحافظة على سلامة النطق بآيات القرآن الكريم وإتقان تلاوتها، فضلًا عن تعزيز مهارات الأئمة والقراء في هذا المجال.
كما تسهم المقارئ في توطيد الروابط العلمية والروحية بين الأئمة، من خلال اللقاءات الدورية التي تجمعهم على مائدة القرآن الكريم، بما يعزز روح التعاون وتبادل الخبرات ويجدد الصلة المستمرة بكتاب الله حفظًا وفهمًا وتطبيقًا في واقع الحياة.
وأشار مسؤولو المديرية إلى أن هذه الأنشطة تأتي تنفيذًا لتوجيهات وزارة الأوقاف بضرورة الاهتمام بالجانب العلمي والتدريبي للأئمة، والعمل على رفع كفاءتهم في مختلف المجالات الشرعية والقرآنية، بما ينعكس إيجابًا على مستوى الخطاب الديني ونشر الفكر الوسطي المستنير.
وتواصل مديرية أوقاف البحيرة جهودها في نشر الهدي القرآني وترسيخ القيم الدينية والأخلاقية المستمدة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، من خلال تنظيم المقارئ والبرامج العلمية والدعوية التي تستهدف الأئمة والجمهور على حد سواء.
وسادت أجواء إيمانية وروحانية مميزة خلال انعقاد المقارئ، حيث حرص المشاركون على تلاوة آيات الذكر الحكيم ومراجعتها وتدارس معانيها، في مشهد يعكس مكانة القرآن الكريم في نفوس الأئمة والدعاة، ويؤكد استمرار رسالة الأوقاف في خدمة كتاب الله تعالى وإعداد كوادر دعوية مؤهلة تسهم في نشر صحيح الدين وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال بالمجتمع.

وأضافت مديرية أوقاف البحيرة أن المقارئ القرآنية تُعد من أبرز الأنشطة العلمية التي تحرص الوزارة على استمرارها بشكل دوري، لما لها من دور مهم في صقل مهارات الأئمة وتنمية قدراتهم في التلاوة والتجويد، فضلًا عن تعزيز ثقافة التعلم المستمر والالتزام بالمنهج الأزهري الوسطي في فهم النصوص الشرعية. كما تسهم هذه اللقاءات في إعداد أئمة قادرين على أداء رسالتهم الدعوية بكفاءة، ونقل صحيح تعاليم الدين الإسلامي إلى المواطنين بأسلوب يجمع بين العلم والحكمة، بما يدعم جهود الدولة في نشر الوعي الديني الرشيد وترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية في المجتمع.

تم نسخ الرابط