رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

ترامب يهدد بضرب إيران وإدارته تؤكد استمرار المفاوضات.. ماذا يحدث خلف الكواليس؟

ترامب
ترامب

وسط ارتباك واضح بين لغة التفاوض، ومنطق التصعيد، أطلقت واشنطن رسائل متضاربة تجاه إيران خلال الساعات الأخيرة، ففي الوقت الذي تحدث فيه البيت الأبيض عن استمرار الاتصالات مع طهران، خرج الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بسلسلة تصريحات نارية، هدد فيها بضربات جديدة ضد إيران، في تطور يعكس حالة من التخبط في إدارة الملف الإيراني، وزيادة حالة الضبابية بشأن مسار الأزمة.

البيت الأبيض: المحادثات مع إيران لا تزال مستمرة

نقلت شبكة فوكس نيوز عن مسؤول كبير في البيت الأبيض أن المحادثات مع إيران لا تزال مستمرة، رغم التصريحات الحادة لـ ترامب وتهديده بتوسيع نطاق الهجمات ضد أهداف إيرانية.

ترامب: سنضر إيران قريبًا

في المقابل، قال ترامب: إنني على وشك إصدار أوامر بشن ضربات جديدة تستهدف منشآت الطاقة والجسور الإيرانية"، في إشارة إلى احتمال تصعيد عسكري جديد ضد طهران.

وأكد الرئيس الأمريكي في تصريحات لفوكس نيوز، أن إيران أخذت وقتًا طويلًا لإبرام اتفاق، مشيرًا إلى، أن التأخير في المفاوضات سيكلفها ثمنًا باهظًا، على حد قوله.

إيران ستدفع الثمن.. ترامب يهدد إيران مجددًا

وأضاف، أن أي محاولات إيرانية لإعادة بناء قدراتها العسكرية أو الاقتصادية لن تنفعها كثيرًا، وفق تعبيره، واصفًا الحصار المفروض على موانئها بأنه"أنجح حصار في تاريخ الحروب البحرية".

وزعم أن الضغوط الاقتصادية والعقوبات، أدت إلى تراجع حاد في قدرات طهران المالية، قائلًا: “إيران أصبحت غير قادرة على دفع رواتب جيشها بسبب تأثير الحصار”.

ترامب: دمرنا أكثر من نصف ما أعادت بناءه

وكشف ترامب، أن الولايات المتحدة، نجحت بحسب قوله، في تدمير 55% من القدرات التي أعادت إيران بناءها، خلال فترة الهدنة السابقة، زاعمًا: "إعادة إيران بناء قدراتها لن يغير الكثير".

ترامب: لم أنتهِ من إيران بعد

وفي ختام تصريحاته، وجه الرئيس الأمريكي، رسالة مباشرة، حملت دلالات تصعيدية واضحة، قائلًا:"لم أنتهِ من إيران بعد".

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متزايدًا، وسط استمرار الاتصالات السياسية من جهة، والتلويح بخيارات عسكرية أشد من جهة أخرى، ما يضع العلاقات الأمريكية الإيرانية أمام مرحلة جديدة من التصعيد والترقب.

تم نسخ الرابط