رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

محافظ البحيرة تنعى الفنان عبد العزيز مخيون: فقدنا رمزًا فنيًا وصاحب رسالة خالدة

الفنان عبد العزيز
الفنان عبد العزيز مخيون

نعت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، الفنان القدير عبد العزيز مخيون، الذي رحل عن عالمنا بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء والإبداع، تاركًا إرثًا فنيًا وثقافيًا كبيرًا أثرى به الساحة الفنية المصرية والعربية على مدار عقود طويلة.

وأكدت محافظ البحيرة، في بيان رسمي، أن الراحل يعد أحد أبرز أبناء المحافظة الذين رفعوا اسمها عاليًا في المحافل الفنية والثقافية، مشيرة إلى أن أعماله ستظل شاهدة على موهبته الكبيرة وقدرته الفريدة على تجسيد مختلف الشخصيات والقضايا الإنسانية والاجتماعية التي لامست وجدان الجمهور.

وأضافت، أن الفنان الراحل كان نموذجًا للفنان صاحب الرسالة الهادفة، الذي لم يكتفِ بتقديم أعمال فنية ناجحة فحسب، بل أسهم في ترسيخ قيم الفن الراقي والهادف، وترك بصمة واضحة في تاريخ الدراما والسينما المصرية، ما جعله يحظى بمكانة خاصة لدى جمهوره وزملائه في الوسط الفني.

وتقدمت محافظ البحيرة بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة الفنان الراحل ومحبيه وجميع أفراد الأسرة الفنية، داعية المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أسرته الصبر والسلوان.

وفاة الفنان عبد العزيز مخيون

وفي السياق ذاته، أعلن الدكتور يونس مخيون، مؤسس حزب النور، وفاة ابن شقيقته الفنان عبد العزيز مخيون، موضحًا أن صلاة الجنازة ستُقام عقب صلاة العصر بمسقط رأسه في عزبة مخيون التابعة لمركز أبو حمص بمحافظة البحيرة، تنفيذًا لوصية الراحل بأن يُوارى جثمانه الثرى بين أهله وأبناء قريته.

وكان الفنان الكبير قد تعرض خلال الأيام الماضية لوعكة صحية مفاجئة استدعت نقله إلى أحد المستشفيات بمحافظة الإسكندرية، قبل أن تتدهور حالته الصحية ويفارق الحياة عن عمر ناهز 83 عامًا.

ويُعد عبد العزيز مخيون واحدًا من أهم نجوم جيله، حيث ولد بمركز أبو حمص بمحافظة البحيرة، ودرس بالمعهد العالي للفنون المسرحية، قبل أن يبدأ رحلة فنية امتدت لأكثر من خمسين عامًا، قدم خلالها عشرات الأعمال التي شكلت جزءًا من ذاكرة الفن المصري.

وشارك الراحل في عدد من أبرز الأفلام السينمائية، من بينها الهروب والبريء والإرهابي ودم الغزال، كما تألق في الدراما التلفزيونية من خلال أعمال بارزة، أبرزها ليالي الحلمية والشهد والدموع والبرنس وجزيرة غمام، ليبقى اسمه حاضرًا في وجدان أجيال متعاقبة من عشاق الفن المصري الأصيل.

تم نسخ الرابط