“أوبك+” يقرر زيادة إنتاج النفط 188 ألف برميل في يوليو
أقر تحالف “أوبك+” زيادة جديدة في إنتاج النفط بمقدار 188 ألف برميل يوميًا خلال شهر يوليو، لتكون بذلك الزيادة الشهرية الرابعة على التوالي، في إطار سياسة تدريجية تهدف إلى ضبط توازنات سوق النفط العالمية.
سياسات الإنتاج
وأوضح التحالف أن هذه الزيادة ستشمل مجموعة من الدول الأعضاء، من بينها السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وعُمان، وذلك ضمن آلية التنسيق المستمرة بين دول التحالف بعد التعديلات الأخيرة في سياسات الإنتاج.
ويأتي القرار في وقت يواصل فيه التحالف متابعة تطورات السوق العالمية بدقة، في ظل حالة من عدم الاستقرار الجيوسياسي وتذبذب مؤشرات الطلب.
وأشار بيان “أوبك+” إلى أن الدول المشاركة تؤكد التزامها الكامل باتفاق إعلان التعاون، بما في ذلك خطط التعويض عن أي زيادات سابقة في الإنتاج، مع تمديد فترة التعويض حتى نهاية ديسمبر 2026، لضمان تحقيق التوازن المطلوب في السوق وعدم الإضرار بالأسعار العالمية.
إعادة ضخ كميات إضافية من النفط
ويأتي هذا القرار بعد سلسلة من الزيادات التدريجية التي بدأها التحالف خلال الأشهر الماضية، في محاولة لإعادة ضخ كميات إضافية من النفط إلى السوق، خاصة مع تحسن نسبي في الطلب العالمي على الطاقة، وظهور مؤشرات على تعافي بعض الاقتصادات الكبرى، رغم استمرار الضغوط الناتجة عن التوترات الجيوسياسية في عدد من المناطق الحيوية لإمدادات الطاقة.
مستويات الإنتاج
كما أظهرت بيانات “أوبك” أن إنتاج التحالف كان قد شهد تراجعًا خلال فترات سابقة، وهو ما دفع الدول الأعضاء إلى تبني سياسة أكثر مرونة في إدارة مستويات الإنتاج، مع التركيز على تحقيق توازن بين دعم استقرار السوق والحفاظ على حصص الدول المنتجة.
وأكد التحالف في بيانه أنه سيواصل مراقبة وتقييم أوضاع السوق النفطية بشكل مستمر، مع التحلي بالحذر والمرونة في اتخاذ القرارات المستقبلية، بما يضمن استقرار الأسعار وتفادي أي تقلبات حادة قد تؤثر على الاقتصاد العالمي.
وفي السياق ذاته، تأتي هذه الزيادة في ظل استمرار التحديات المرتبطة بالعرض والطلب العالميين، إلى جانب التطورات الجيوسياسية في بعض المناطق المنتجة والممرات الحيوية للطاقة، وهو ما يجعل قرارات “أوبك+” محل متابعة دقيقة من الأسواق والمستثمرين حول العالم.




