تسريب امتحانات الشهادة الإعدادية الترم الثاني 2026 فجرا.. أول رد من «التعليم»
أثارت مجموعات الغش الإلكتروني المعروفة باسم "شاومينج" حالة من الجدل بشأن تسريب امتحانات الشهادة الإعدادية الترم الثاني 2026 فجرا.
تسريب امتحانات الشهادة الإعدادية الترم الثاني 2026
ولإثبات تسريب امتحانات الشهادة الإعدادية الترم الثاني 2026، نشرت مجموعات "شاومينج" صورًا وأوراقًا ادعت أنها تخص الامتحانات المقرر أداؤها داخل اللجان، حيث تداولت عبر تطبيق "تليجرام" صورًا قالت إنها لأسئلة امتحانات قبل انعقاد اللجان.
وأثارت هذه المنشورات حالة من القلق بين الطلاب وأولياء الأمور، خاصة مع تزامنها مع فترة الامتحانات وارتفاع معدلات البحث عن حقيقة ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

حقيقة تسريب امتحانات الشهادة الإعدادية الترم الثاني 2026
في المقابل، سارعت مديريات التربية والتعليم بالمحافظات التي جرى تداول أسمائها إلى نفي صحة هذه الادعاءات، مؤكدة أن الأوراق والصور المنشورة لا تمت بصلة إلى الامتحانات الرسمية التي يؤديها الطلاب داخل اللجان.
وأوضحت المديريات أن غالبية ما يتم تداوله عبارة عن نماذج امتحانات قديمة أو أوراق غير معتمدة، يتم نشرها بهدف جذب المتابعين وزيادة التفاعل داخل مجموعات الغش الإلكتروني.

هل يمكن تسريب امتحانات الصف الثالث الإعدادي 2026؟
أكدت مصادر تعليمية أن منظومة الامتحانات تخضع لإجراءات تأمين دقيقة ومشددة تبدأ منذ إعداد الأسئلة وحتى وصولها إلى اللجان الامتحانية، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات تستهدف الحفاظ على سرية الامتحانات ومنع الوصول إليها أو تداولها قبل الموعد المحدد لانطلاق اللجان.
كما شددت على أن أي صور أو أوراق يتم نشرها قبل بدء الامتحانات لا يمكن اعتبارها دليلًا على حدوث تسريب فعلي، ما لم يثبت تطابقها مع الامتحانات الأصلية.
وتواصل غرف العمليات المركزية والفرعية بمديريات التربية والتعليم متابعة ما يتم نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومجموعات الغش الإلكتروني على مدار الساعة.
وتهدف هذه المتابعة إلى رصد أي مواد متعلقة بالامتحانات والتحقق من مدى صحتها، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة حال ثبوت وجود مخالفات أو محاولات للإخلال بسير العملية الامتحانية.
وأكدت الجهات المعنية أنها تتابع أيضًا أي صور قد يتم تداولها أثناء انعقاد الامتحانات، بهدف التحقق من صحتها وتحديد هوية المسؤولين عن تصوير أو نشر أوراق الأسئلة، موضحة أنها تتخذ الإجراءات القانونية ضد المتورطين في حال ثبوت الواقعة، وفقًا للقوانين المنظمة لأعمال الامتحانات.
وشددت المديريات التعليمية على استمرار تطبيق الحظر الكامل لاستخدام الهواتف المحمولة داخل اللجان، سواء للطلاب أو الملاحظين والعاملين.
كما أكدت تطبيق العقوبات المنصوص عليها في قانون مكافحة الغش، والتي تستهدف كل من يشارك في تصوير أو نشر أو تداول أسئلة الامتحانات بما يخل بمبدأ تكافؤ الفرص ونزاهة العملية الامتحانية.
التعليم توجه رسالة للطلاب وأولياء الأمور
ودعت الجهات التعليمية الطلاب وأولياء الأمور إلى الاعتماد على المصادر الرسمية فقط للحصول على المعلومات المتعلقة بالامتحانات، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو المنشورات مجهولة المصدر المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدت أن القائمين على صفحات الغش الإلكتروني يستغلون حالة القلق والترقب المصاحبة لفترة الامتحانات من أجل تحقيق مكاسب مادية أو زيادة عدد المتابعين، من خلال نشر معلومات غير موثقة أو ادعاءات لا تستند إلى حقائق.







