مفاجأة جديدة في سوق الذهب.. ما سر القفزة التي سجلها المعدن الأصفر؟
شهدت أسعار الذهب اليوم ارتفاعًا ملحوظًا في الأسواق المحلية والعالمية، مدعومة بصعود المعدن الأصفر عالميًا نتيجة عمليات شراء فنية، في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي خلال الأسبوع المقبل، بحثًا عن إشارات جديدة بشأن مستقبل أسعار الفائدة والسياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
وتأتي تحركات أسعار الذهب اليوم وسط حالة من الحذر بين المتعاملين، خاصة مع استمرار تأثير التوترات الجيوسياسية ومخاوف التضخم على توجهات الأسواق العالمية، وهو ما يدفع المستثمرين إلى متابعة حركة المعدن النفيس باعتباره أحد أهم أدوات التحوط والحفاظ على القيمة.
أسعار الذهب الآن
سجل سعر جرام الذهب عيار 24 في السوق المحلية نحو 6800 جنيه، ليظل الأعلى من حيث درجة النقاء والجودة بين أعيرة الذهب المتداولة، إلا أن ارتفاع تكلفته يجعله أقل انتشارًا مقارنة بالأعيرة الأخرى، ويقتصر الطلب عليه غالبًا من جانب المستثمرين الراغبين في اقتناء الذهب الخام.
أما الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، فقد سجل نحو 6022 جنيهًا للجرام، ليواصل احتفاظه بمكانته كأحد أهم المؤشرات التي يعتمد عليها المواطنون في متابعة حركة الأسعار، خاصة لارتباطه بشراء المشغولات الذهبية ومناسبات الزواج والادخار.
ووصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى نحو 5164 جنيهًا، مستفيدًا من زيادة الإقبال عليه، خاصة بين الشباب، نظرًا لانخفاض تكلفته مقارنة بالعيارات الأعلى، إلى جانب تنوع تصميماته التي تناسب الراغبين في شراء مشغولات ذهبية حديثة.
كما بلغ سعر جرام الذهب عيار 14 نحو 4016 جنيهًا، ليحافظ على جاذبيته لدى بعض المستهلكين الباحثين عن شراء الذهب بتكلفة أقل، سواء بهدف الاستخدام الشخصي أو تقديم الهدايا مع الاحتفاظ بالقيمة الاستثمارية للمعدن.
سعر الجنيه الذهب والأوقية
وسجل سعر الجنيه الذهب نحو 48200 جنيه، ليبقى من بين المنتجات الذهبية الأكثر تداولًا، نظرًا لسهولة تداوله وارتفاع الطلب عليه في المناسبات المختلفة.
وعلى المستوى العالمي، ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات الأربعاء 22 يوليو، بدعم من عمليات شراء فنية، حيث صعدت العقود الآجلة للمعدن الأصفر بنسبة 1.1% لتصل إلى 4120.40 دولار للأوقية، بينما ارتفع سعر التسليم الفوري بنسبة 1% ليسجل 4116.95 دولار للأوقية.
وجاء صعود الذهب العالمي بالتزامن مع ترقب المستثمرين لاجتماع الفدرالي الأميركي المقبل، وسط توقعات بشأن اتجاه أسعار الفائدة، بالإضافة إلى تأثير التوترات في منطقة الشرق الأوسط التي ساهمت في زيادة المخاوف المتعلقة بالتضخم.





