قبل أن تضغط على الرابط.. CIB يوضح بوابة الاحتيال الإلكتروني الأولى؟
مع ارتفاع الاعتماد على الخدمات المصرفية الإلكترونية، أصبحت الروابط المزيفة واحدة من أبرز الأدوات التي يستخدمها المحتالون للوصول إلى بيانات العملاء، حيث يعتمدون على إرسال رسائل أو نشر إعلانات تبدو في ظاهرها تابعة لمؤسسات موثوقة بهدف خداع المستخدمين ودفعهم إلى إدخال معلوماتهم الشخصية والمصرفية.
وفي هذا السياق، يواصل البنك التجاري الدولي CIB تحذير عملائه من التعامل مع أي روابط مجهولة المصدر، مؤكدًا أن بعض المحتالين يستخدمون أسماء وشعارات البنوك في صفحات وإعلانات وهمية بهدف الاستيلاء على بيانات الحسابات البنكية.
ويشدد البنك على ضرورة عدم الضغط على أي رابط يصل عبر رسائل نصية أو تطبيقات التواصل الاجتماعي أو البريد الإلكتروني، خاصة إذا كان يطلب تحديث البيانات أو إدخال معلومات البطاقة البنكية أو رمز التحقق OTP.
كيف تميز الموقع الحقيقي من صفحات التصيد الإلكتروني؟
يعتمد المحتالون على ما يعرف بأسلوب "التصيد الإلكتروني"، حيث ينشئون مواقع تشبه المواقع الرسمية للبنوك أو المتاجر الإلكترونية، مع استخدام تصميمات مشابهة لإقناع العميل بأنها جهات موثوقة، ثم يطلبون منه إدخال بيانات حساسة يمكن استخدامها في عمليات احتيالية.
وينصح البنك التجاري الدولي CIB العملاء بضرورة التأكد من عنوان الموقع الإلكتروني قبل إدخال أي بيانات، والتحقق من استخدام المواقع الآمنة، وعدم التعامل مع الصفحات غير الموثقة أو الروابط التي تصل من مصادر غير معروفة.
كما يؤكد البنك أهمية الاعتماد على التطبيق الرسمي أو الموقع الإلكتروني المعتمد عند تنفيذ أي معاملات بنكية، وعدم الدخول إلى الحسابات المصرفية من خلال روابط يتم إرسالها في رسائل غير متوقعة.
لماذا يحذر CIB من رسائل تحديث البيانات الوهمية؟
تعد رسائل "تحديث البيانات" من أكثر الحيل انتشارًا بين المحتالين، حيث يتم إيهام العميل بأن حسابه يحتاج إلى تحديث عاجل، ثم توجيهه إلى رابط مزيف يطلب منه إدخال بياناته البنكية.
ويؤكد البنك التجاري الدولي أن تحديث بيانات العملاء لا يتم من خلال روابط مجهولة أو رسائل تطلب معلومات سرية، مشددًا على أن البنك لا يطلب أرقام البطاقات أو كلمات المرور أو الرقم السري المتغير OTP عبر أي وسيلة اتصال.
كما يدعو CIB العملاء إلى الإبلاغ الفوري عن أي رسالة أو رابط مشبوه، والتواصل مع البنك عبر القنوات الرسمية للتحقق من أي عروض أو طلبات، مؤكدًا أن الوعي الرقمي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات الاحتيال الإلكتروني.



