الأجانب كلمة السر.. البورصة المصرية تنهي الجلسة على ارتفاع جماعي للمؤشرات
واصلت البورصة المصرية أداءها الإيجابي خلال تعاملات جلسة الثلاثاء، بعدما نجحت مؤشرات السوق في الإغلاق على ارتفاع جماعي، بدعم من الاتجاه الشرائي للمستثمرين الأجانب، في الوقت الذي شهدت فيه التداولات نشاطًا ملحوظًا على الأسهم المقيدة، وسط تحسن في شهية المتعاملين تجاه الاستثمار في سوق المال.
وجاءت مكاسب البورصة المصرية خلال الجلسة مدفوعة بارتفاع عدد من المؤشرات الرئيسية والفرعية، بالتزامن مع زيادة القيمة السوقية للأسهم المدرجة، بينما اتجهت المؤسسات الأجنبية إلى تعزيز مراكزها الشرائية، وهو ما ساهم في دعم حركة الأسهم القيادية ودفع المؤشر الرئيسي لتحقيق ارتفاع قوي.
EGX30 يقود مكاسب البورصة
اختتم المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 تعاملات الثلاثاء على ارتفاع بنسبة 1.63%، ليغلق عند مستوى 53,989 نقطة، بعدما تلقى دعمًا واضحًا من عمليات شراء نفذها المستثمرون الأجانب، في ظل اهتمام متزايد بالأسهم ذات الوزن النسبي الأكبر داخل السوق.
كما سجل مؤشر الشريعة الإسلامية ارتفاعًا بنسبة 1.65%، ليصل إلى مستوى 6,055 نقطة، بينما صعد مؤشر EGX35-LV بنسبة 0.61% مسجلًا 6,353 نقطة، في إطار حالة الصعود الجماعي التي شهدتها مؤشرات السوق خلال الجلسة.
مؤشرات الشركات الصغيرة والمتوسطة تعزز أداء السوق
لم يقتصر الصعود على الأسهم القيادية فقط، إذ امتدت المكاسب إلى مؤشرات الشركات الصغيرة والمتوسطة، حيث ارتفع مؤشر EGX70 بنسبة 0.13% ليغلق عند 17,584 نقطة، كما صعد المؤشر الأوسع نطاقًا EGX100 بنسبة 0.36% مسجلًا 23,482 نقطة.
وسجل رأس المال السوقي للأسهم المقيدة في البورصة المصرية نحو 3.946 تريليون جنيه، مدعومًا بتحسن أسعار عدد من الأسهم وزيادة مستويات التداول، ما يعكس استمرار وجود سيولة داخل السوق خلال الفترة الحالية.
أداء المستثمرون
وعلى صعيد تعاملات المستثمرين، سجل المستثمرون الأجانب، الذين يمثلون أحد الأطراف الرئيسية في حركة سوق المال، صافي شراء بقيمة 374.64 مليون جنيه، في المقابل اتجه المستثمرون المصريون والعرب إلى البيع بصافي تعاملات بلغ 236.8 مليون جنيه للمصريين و137.8 مليون جنيه للعرب.
وبلغت قيمة التداولات الإجمالية خلال الجلسة نحو 13.76 مليار جنيه، من خلال تداول 4.01 مليار ورقة مالية، وتنفيذ 266.02 ألف عملية، وسط متابعة المستثمرين لتطورات أداء البورصة المصرية خلال الجلسات المقبلة، خاصة مع استمرار تأثير تحركات المؤسسات الأجنبية على اتجاهات السوق.

