رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

رفيق مجدي.. موهبة شابة تجمع بين كرة القدم والغناء وحلم الطب

رفيق مجدي
رفيق مجدي

في كل جيل، تظهر حكاية مختلفة لشاب صغير يحمل داخله ما هو أكبر من عمره، وفي هذه القصة يطل اسم "رفيق مجدي"، طالب في الصف الأول الثانوي، في الـ15 من عمره، ليكتب بنفسه فصلاً جديدًا من فصول الطموح.

لم يكن رفيق طفلًا عاديًا؛ فمنذ سنواته الأولى كان يقف أمام المرمى وكأنه وُلد ليحرسه. 

لم تكن الكرة بالنسبة له مجرد لعبة، بل مساحة يهرب إليها من ضجيج الحياة، ومكانًا يختبر فيه شغفه الحقيقي ، مع كل تدريب، كان شيئًا بداخله ينمو بصمت، حتى صار اسمه مرتبطًا بروح الحارس الذي لا يستسلم.

وفي عام 2024، نجح رفيق في حصد لقب أفضل حارس مرمى، ليكون ذلك أول خطوة حقيقية تؤكد موهبته وقدرته على تحقيق ما يحلم به داخل الملاعب.

وذات يوم، بدأ الحلم يتضح أكثر، ليس مجرد حب للكرة، بل رغبة في الوصول إلى القمة، وكان يردد بثقة بينه وبين نفسه، ثم بصوتٍ لا يخفيه: “بحلم إني أبقى لاعب كورة كبير وألعب في برشلونة”.

لم يكن أحد يراه يقول ذلك إلا ويشعر أن في كلماته يقينًا مختلفًا، وكأن الطريق وإن طال، فهو يعرف وجهته جيدًا.

لكن الحياة عند رفيق لم تتوقف عند حدود المستطيل الأخضر، ففي جانب آخر من يومه، كان هناك صوت مختلف، اكتشفه بالصدفة ثم تعلق به شيئًا فشيئًا. 

صوت هادئ يحمل إحساسًا لافتًا، جعله يقترب من عالم الغناء، ويجرب أن يعبّر عن نفسه بطريقة أخرى. ومع الوقت، سجّل ثلاث أعمال بصوته، حملت بصمته الخاصة، ووجدت صدى طيبًا لدى من استمع إليها.

ومع ذلك، لم يكن هذا ولا ذاك ليصرفه عن حلمه الأكبر في العلم، إذ كان يرى نفسه طبيبًا في المستقبل، يؤمن أن الإنسان يمكنه أن يجمع أكثر من طريق إذا امتلك الإرادة الكافية.

كان يومه يمضي بين التدريب والدراسة والتجربة، وكأنه يوازن بين عوالم مختلفة في وقت واحد، دون أن يفقد اتجاهه.

وحين يُسأل عن الفشل، كان يجيب ببساطة تحمل معنى كبيرًا: “الفشل مش موجود في قاموسي.. يا فوز يا استمرار في كرة القدم”.

ومع مرور الوقت، بدأ من حوله يرونه بشكل مختلف؛ ليس مجرد شاب يملك موهبة، بل قصة تُكتب على مهل، بطلها لا ينتظر الفرص، بل يصنعها.

 وربما لهذا، كان اسمه يلمع بهدوء، كحارس مرمى يقف بثبات، وصوت شاب يختار أن يُسمع في عالم مزدحم بالأصوات.

تم نسخ الرابط