رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

نصائح للحد من غيرة اللأخوات

الاهتمام المفرط السبب الرئيسي.. 4 نصائح للحد من غيرة الأبناء تجاه شقيقهم المريض

تعبيرية
تعبيرية

قد تتولد مشاعر الغيرة بين الأشقاء إذا كان أحدهم مريضًا ويحظى باهتمام بالغ من الوالدين. 

هذه المشاعر لا تعني أن الطفل أناني أو غير متعاطف، بل تعكس حاجته الطبيعية إلى الشعور بالاهتمام والانتماء. فهو يحب شقيقه ويتمنى له الشفاء، لكنه في الوقت نفسه يفتقد الاهتمام الذي يحصل عليه شقيقه. 

وقد يؤدي هذا الصراع الداخلي إلى ارتباك عاطفي يجعل الطفل أكثر حساسية أو انفعالًا. 

ومن المفارقات أن بعض الأطفال قد يشعرون بالغيرة من أخيهم المريض، ثم يشعرون بالذنب بسبب هذه الغيرة.

وهناك عدة علامات تدل على مشاعر الغيرة بين الأشقاء وشقيقهم المريض، حيث قد لا يعبّر جميع الأطفال عن مشاعرهم بالكلام، لذلك قد تظهر التأثيرات بطرق مختلفة، مثل:

  • زيادة التعلق بالوالدين بشكل غير معتاد.
  • السلوك العدواني أو كثرة المشكلات مع الإخوة.
  • تراجع الأداء الدراسي أو ضعف التركيز.
  • الانسحاب الاجتماعي أو الميل إلى العزلة.
  • محاولة لفت الانتباه من خلال الشكوى المستمرة أو السلوك المزعج.
  • إظهار نضج مبالغ فيه وإخفاء المشاعر حتى لا يزيدوا أعباء الأسرة.

وينصح المختصون الأسر التي يكون أحد أطفالها مريضًا بخلق لحظات خاصة لكل طفل، والاحتفاء بإنجازاته واهتماماته، وعدم ربط كل أحاديث الأسرة بالطفل المريض فقط، مع الأخذ في الاعتبار أنه لا يمكن توزيع الاهتمام بالتساوي في كل لحظة، فظروف المرض قد تفرض احتياجات استثنائية.

فعندما ينجح الوالدان في تحقيق هذا التوازن، فإنهما لا يدعمان الطفل المريض وحده، بل يحافظان على الترابط النفسي والعاطفي لجميع أفراد الأسرة. 

ومن المهم جدًا أن يشعر كل طفل بأن له مكانًا محفوظًا داخل الأسرة، ومن خلال الإرشادات التالية يمكن للأبوين تحقيق توازن بين الأبناء:

1- تخصيص وقت فردي لكل طفل
حتى لو كانت المدة قصيرة، فإن قضاء وقت خاص مع كل طفل يمنحه رسالة واضحة بأنه ما زال مهمًا ومحبوبًا.

2- التحدث بصراحة بما يناسب عمره
شرح حالة الأخ المريض بلغة بسيطة يساعد الطفل على فهم سبب التغيرات التي تحدث داخل المنزل، ويقلل من سوء الفهم.

3- تفهم مشاعره
إذا عبّر الطفل عن غيرته أو انزعاجه، يجب الاستماع إليه دون لوم أو توبيخ، فالاعتراف بالمشاعر لا يعني الموافقة عليها، بل يساعد الطفل على التعامل معها بشكل صحي.

4- المشاركة دون تحميله المسؤولية
يمكن أن يشارك الطفل في بعض أشكال الدعم البسيطة لأخيه المريض إذا رغب في ذلك، لكن من المهم ألا يتحول إلى “مقدم رعاية صغير” يتحمل مسؤوليات تفوق عمره.

تم نسخ الرابط