حماة الوطن: اقتحامات الأقصى انتهاك صارخ للقانون الدولي وتقوض فرص السلام
أدان حزب حماة الوطن الاقتحامات المتكررة التي ينفذها المستوطنون المتطرفون للمسجد الأقصى تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدًا رفضه القاطع لكافة الممارسات التي تستهدف المساس بالوضع التاريخي والقانوني لمدينة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
إدانة للاقتحامات والانتهاكات المتواصلة
وأكد الحزب، في بيان له، أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين والمواثيق الدولية، واستفزازًا لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم، مشددًا على ضرورة وقف الانتهاكات المتكررة التي تستهدف المقدسات الدينية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأشار إلى أن استمرار هذه السياسات من شأنه زيادة حدة التوتر في المنطقة وتقويض الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار.
إشادة بالموقف العربي والإسلامي المشترك
وفي السياق ذاته، أشاد حزب حماة الوطن بالبيان المشترك الصادر عن وزراء خارجية مصر و7 دول عربية وإسلامية، والذي أكد رفض هذه الممارسات الاستفزازية، واعتبرها انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وثمن الحزب ما تضمنه البيان من تحذيرات بشأن التداعيات الخطيرة لاستمرار هذه الانتهاكات، مؤكدًا أن الموقف العربي والإسلامي الموحد يعكس حجم الرفض الإقليمي والدولي لأي محاولات تستهدف تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس.
دعم كامل للحقوق الفلسطينية
وجدد الحزب تأكيده على تضامنه الكامل مع الشعب الفلسطيني، ودعمه الثابت لحقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على أراضيه المحتلة.
وشدد على أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأن أي محاولات تستهدف تغيير طابعها الديموغرافي أو هويتها التاريخية مرفوضة شكلاً وموضوعًا، وتتعارض مع قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
تأكيد دعم الموقف المصري الثابت
وأكد حزب حماة الوطن دعمه الكامل للموقف المصري الثابت بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والرامي إلى حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
كما شدد على أهمية مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى التوصل لتسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، وفقًا لمقررات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين، بما يضمن تحقيق السلام العادل والاستقرار الدائم في المنطقة.