رسالة محبة من قلب الديوان العام.. محافظ الشرقية يستقبل وفد الكنيسة لتهنئة العيد
في أجواء تسودها مشاعر الود والتآخي، استقبل المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، بمكتبه بديوان عام المحافظة، نيافة الأنبا صليب أسقف ميت غمر ودقادوس وبلاد الشرقية، والوفد الكنسي المرافق لسيادته، وذلك لتقديم التهنئة بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، في مشهد يعكس عمق الروابط الإنسانية والوطنية التي تجمع أبناء الشعب المصري على اختلاف انتماءاتهم الدينية.
ورحّب محافظ الشرقية بالأنبا صليب وأعضاء الوفد الكنسي، معربًا عن بالغ تقديره لهذه الزيارة الكريمة، التي تمثل رسالة محبة صادقة وتجسيدًا حقيقيًا لقيم التلاحم والتآخي التي يتميز بها المجتمع المصري عبر تاريخه الطويل. وأكد المحافظ أن مثل هذه اللقاءات تؤكد أن المصريين نسيج واحد، يجمعهم وطن واحد ومصير مشترك، وأن الأعياد والمناسبات الدينية تمثل دائمًا فرصة لتعزيز الروابط الاجتماعية وترسيخ قيم التسامح والتكافل بين الجميع.
وأشار المحافظ إلى أن الدولة المصرية تمضي بخطى واثقة نحو تحقيق التنمية الشاملة وبناء الجمهورية الجديدة، في ظل قيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مستندة إلى وحدة شعبها وقوة تماسكه الوطني، موضحًا أن هذا التلاحم بين أبناء الوطن هو الركيزة الأساسية لعبور التحديات وتحقيق الاستقرار والتنمية. وأضاف أن روح المشاركة بين المسلمين والمسيحيين في مختلف المناسبات الدينية والوطنية تمثل نموذجًا مشرفًا للوحدة الوطنية، وتعكس الصورة الحضارية لمصر أمام العالم.
وأكد محافظ الشرقية أن محافظة الشرقية ستظل نموذجًا يحتذى به في التعايش السلمي والمحبة المتبادلة، مشددًا على حرص الأجهزة التنفيذية بالمحافظة على دعم كل المبادرات التي تعزز قيم المواطنة والتسامح، وتسهم في نشر ثقافة السلام المجتمعي.
ومن جانبه، أعرب نيافة الأنبا صليب عن خالص تهانيه لمحافظ الشرقية وأبناء المحافظة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، متمنيًا أن يعيد الله هذه المناسبة على مصر وشعبها بمزيد من الأمن والاستقرار والتقدم. وأشاد أسقف ميت غمر ودقادوس وبلاد الشرقية بروح المحبة والتآخي التي تجمع أبناء الوطن الواحد، مؤكدًا أن هذه الروح الأصيلة هي الأساس المتين لبناء مجتمع قوي يسوده التعاون والسلام.
وفي ختام اللقاء، تبادل الجانبان التهاني والدعوات بأن يحفظ الله مصر، قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الوحدة والاستقرار، في ظل قيم المحبة والتسامح التي تجمع المسلمين والمسيحيين تحت راية وطن واحد.

